حزب يكيتي الكردي اعلن مقاطعة جلسات محاكمة اعضاء قيادته

بيان إعلان مقاطعة جلسات محاكمة اعضاء قيادة حزبنا

اعتقل كل من الرفاق حسن صالح والمحامي محمد مصطفى ومعروف ملا أحمد – أعضاء اللجنة السياسية لحزبنا – من قبل الأمن السياسي على اثر دعوة من مدير منطقة القامشلي ، وذلك بتاريخ 26/12/ 2009  ، وبعد تحقيقات أمنية دامت عدة أشهر  تم عرضهم على نيابة أمن الدولة – الخصم والحكم –  التي  أصدرت قراراً باتهامهم بجرم انتماء إلى جمعية سرية ،ومحاولة قطع وسلخ جزء من الاراضي السورية وضمها إلى دولة أجنبية استناداً إلى المادة / 267/ عقوبات عام ، و إحالتهم إلى محكمة أمن الدولة العليا بدمشق ، التي حددت لهم الجلسة الأولى بتاريخ 6/6/2010 ، والتي انعقدت دون الشروع بالمحاكمة بسبب نقص في الإجراءات ، وتأجلت المحاكمة إلى جلسة 20/7/2010 ،
حيث تم استجواب الرفاق ، بأساليب منافية لقواعد واصول المحاكمات ، إلا أن الجلسات اللاحقة للجلسة الأولى – التي تجاوزت الستة أشهر – بقيت أسيرة الأجهزة الأمنية ، حيث لم تعقد واحدة منها ، وبقي السادة المحامون الوكلاء ممنوعون من اللقاء بموكليهم رغم الطلبات الكتابية التي قدمت للمحكمة بهذا الخصوص ، وعجزهم حتى من اللقاء بهم  داخل المحكمة ، مما جعل من هذه المحكمة بالرغم من استثنائيتها ، بمنأى عن التطبيق الصحيح  لقانون أصول المحاكمات الجزائية ومنها الفقرة الثانية من المادة (72) ، وبالتالي حرمان السادة المحامون من إمكانية تقديم أي دفاع عن الرفاق ، الذي هو حق صانه الدستور بالمادة /28/ ناهيك عن حرمان المحكوم أمامها من سبل الطعن في قراراتها، مما أورث الشك والريبة في قدرة المحكمة من التخلص من هيمنة الأمن ، وانعكاس ذلك في نزاهتها وحيادية قراراتها ، كل ذلك يدفعنا ، نحن في اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي في سوريا إلى الاعتقاد ، بعدم جدوى حضور السادة المحامون ، جلسة 13/3/2011 المخصصة للدفاع ، وعن الجلسات اللاحقة لها ، ولعدم إضفاء الشرعية على هذه المحاكمة التي تفتقر إلى أبسط قواعد الحق والعدالة 0

5/3/2011   

اللجنة القانونية

 لحزب يكيتي الكردي في سوريا    

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالعزيز قاسم على ضوء التطورات الأخيرة، ولا سيما ما جرى في الأحياء الكردية في حلب، من حرب إبادة وحشية على المدنيين العزل، يبرز تساؤل جدي حول جدوى المسار التفاوضي الذي تنتهجه قيادة قسد والإدارة الذاتية مع حكومة الجولاني. فالمؤشرات الميدانية والسياسية توحي بأن هذا المسار يفتقر إلى الضمانات، في ظل سجل حافل بالعداء والانتهاكات بحق الشعب الكردي. وتزداد الصورة…

إبراهيم اليوسف بشار الأسد بين خياري المواجهة: الاعتذار أم إعلان الحرب؟ نتذكر جميعاً كيف أنه في آذار 2011، تعرّض أطفال في درعا للتعذيب داخل فرع أمني. كما نتذكر أن المسؤول المباشر كان رئيس فرع الأمن السياسي المدعو عاطف نجيب، ابن خالة بشار الأسد، الذي نُسب إليه تعذيب أطفال درعا، بدعوى كتابتهم على أحد الجدران عبارات تستهدف بشار الأسد. تلك الواقعة…

صلاح عمر في زمنٍ تتكاثر فيه الأقنعة كما تتكاثر الخرائط المزوّرة، وتُعاد فيه صياغة اللغة لا لتقول الحقيقة بل لتخفيها، يصبح الدفاع عن الاسم دفاعا عن الوجود ذاته. فالأسماء ليست حيادية في التاريخ، وليست مجرّد إشارات لغوية بريئة، بل هي عناوين للذاكرة، وشفرات للهوية، ومفاتيح للحق. حين يُستبدل اسم كردستان بتعابير فضفاضة مثل «أخوة الشعوب» و«الأمة الديمقراطية» و«الاندماج الديمقراطي» و«شمال…

نورالدين عمر تتصاعد في الآونة الأخيرة أصوات بعض الناشطين والمثقفين المطالبة بانسحاب قوات سوريا الديمقراطية من اتفاقية 10 آذار، لكن السؤال الجوهري الذي يفرض نفسه هنا: ما هو البديل الواقعي؟ إن الاندفاع نحو الانسحاب في ظل هذه الظروف المعقدة يفتح الباب أمام سيناريوهات كارثية، منها: ماذا لو تحالفت السلطة في دمشق مع أنقرة لشن هجوم منسق على مناطق شمال…