إشعال الشموع لشهداء انتفاضة 12 آذار في مدينة آرنهم الهولندية

  ستقوم جمعية نارين الكردية المستقلة في مدينة آرنهم الهولندية بأحياء ذكرى شهداء 12 آذار  حيث سيقوم كل واحد من الموجودين بإشعال شمعة في الصالون المؤجر تمجيدا لحياتهم المضحية.
ثم تلقى كلمة  على الحاضرين  بأسم جمعية نارين الكردية حول هذه المناسبة التاريخية في حياة شعبنا .

وبعد ذلك يقوم المدعوون بدورهم في إلقاء كلماتهم.

ستقام هذه الندوة في مدينة آرنهم الهولندية يوم الجمعة المصادف 11/03/2011 وذلك من الساعة السابعة مساء” وحتى الساعة الحادية عشر مساء”.
العنوان :
Aad Koper
beheer de Symfonie
Valckenierstraat 1
6828 RM Arnhem / Holland

نرحب بحضوركم في المشاركة وهذا سيزيدنا قوة وعزمآ وسترفع من أصواتنا أكثر وأكثر .
تحية أجلال وأكبار لكل الشهداء الذين ضحوا في سبيل الوطن بدماءهم الطاهرة.
جمعية نارين الكردية المستقلة في هولندة

  Komela_narin@hotmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس يُعدّ سؤال صمود إيران أمام العقوبات من أكثر الأسئلة التي شغلت الباحثين في الاقتصاد السياسي والعلاقات الدولية خلال العقود الأخيرة. فمنذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979، تعرّضت إيران لسلسلة طويلة من العقوبات الاقتصادية والمالية والتكنولوجية فرضتها الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية، ثم تعزّزت هذه العقوبات عبر قرارات دولية متعددة. ومع ذلك، لم تؤدِّ هذه الضغوط الممتدة…

صلاح بدرالدين بدات الاحتجاجات بدمشق منذ الخامس عشر من آذار ، وتوجت بانتفاضة شملت درعا والمناطق السورية الأخرى اعتبارا من الثامن عشر عام ٢٠١١ . تزامنت الاحتجاجات مع موجة ثورات الربيع التي عمت العديد من بلدان المنطقة ، ( تونس – مصر – اليمن – ليبيا ) وفي موجتها الثانية ( العراق – الجزائر – لبنان ) حيث كانت لشعوب…

ماهين شيخاني مع اقتراب الحادي والعشرين من آذار من كل عام، تتجه أنظار ملايين الناس في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى إلى عيد عريق يحمل في طياته معاني التجدد والانبعاث. إنه نوروز، العيد الذي يحتفل به العديد من شعوب المنطقة باعتباره بداية الربيع وبداية عام جديد في الذاكرة الثقافية والحضارية. غير أن لهذا العيد معنى أعمق وأكثر خصوصية لدى الشعب الكوردي،…

خالد حسو تشكل المواقف الإيجابية الصادرة من الأفراد والشخصيات العربية وغير العربية، والجهات الرسمية وغير الرسمية تجاه القضية الكوردية والشعب الكوردي مؤشراً أساسياً على إمكانية بناء حوار سياسي مسؤول ومستدام. كل خطوة إيجابية، مهما كانت محدودة، تُسهم في تعزيز التفاؤل وتبث روح الأمل بين جميع المكونات، وترسخ مفهوم الشراكة الوطنية القائمة على العدالة والحقوق المتبادلة. هذه المواقف تعكس إدراكاً مشتركاً…