القيادي الكردي البارز (مشعل التمو) يعلن من معتقله انضمامه إلى حملة جعل عيد النوروز يوم وطني

أعلن اليوم المعتقل السياسي “مشعل التمو” القيادي الكردي البارز والناطق باسم تيار المستقبل الكردي في سوريا، أعلن تأييده وانضمامه إلى الحملة التي أطلقت تحت شعار لنجعل عيد نوروز مهرجاناً وطنياً..

لنرفع مليون علمٍ سوري
وكانت الحملة قد أطلقت بتاريخ 24/2/2011 على صفحات (الفيس بوك) وتهدف الحملة لجعل عيد النوروز يوماً وطنياً وترى الحملة بأن عيد النوروز وهو العيد القومي للشعب الكردي وبما يحمله من مضامين ثقافية وتاريخية وحضارية يليق به وبمكانته أن يصبح يوماً وطنياً.

والجدير بالذكر أن المهندس والكاتب مشعل التمو من مواليد الدرباسية 1957 من أبرز القيادات السياسية الكردية في سوريا, وهو عضو في لجان إحياء المجتمع المدني, وأحد مؤسسي منتدى جلادت بدرخان الثقافي والناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في سوريا، أعتقل أثناء سفره من منطقة عين العرب إلى حلب بتاريخ 15/8/2008 وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات ونصف وهو نزيل سجن عدرا حالياً.

القائمون على الحملة المستقلة

28/2/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…