رحيل المربية الفاضلة فهيمة حمو زوجة المهندس فرهاد شيخي

أصدقاء آل شيخي وحمو ينعون بمزيد من الألم رحيل المربية الفاضلة فهيمة حمو، اثناء الولادة..
والراحلة تحمل إجازة جامعية، وهي زوجة المهندس فرهاد شيخي.
لعموم آل حمو والأستاذ فرهاد وأخوته حسين وعموم شيخي وبنات وأبناء الفقيدة الصبر والسلوان

للراحلة جنان الخلد
أصدقاء أسرتي حمو وشيخي

مكان العزاء
قامشلي
الحي الغربي
قرب مدرسة الشريف الرضي
هاتف فرهاد شيخي:
 00963966333216

———

نعي ومواساة

العزيزان الأستاذ فرهاو والأستاذ خورشيد شيخي وباقي أفراد العائلة المحترمة   

تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ رحيل المربية والفقيدة المعلمة فهمية 
للراحلة جنان الفردوس ولكم جميعا الصبر والسلوان 
والأهم أن رسالتها التربوية والإنسانية ستبقى خالدة في قلوب وأرواح طلبتها للأبد 
تقبلوا تعازينا مرة أخرى 
الكاتب رستم محمود

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…