رحيل المربية الفاضلة فهيمة حمو زوجة المهندس فرهاد شيخي

أصدقاء آل شيخي وحمو ينعون بمزيد من الألم رحيل المربية الفاضلة فهيمة حمو، اثناء الولادة..
والراحلة تحمل إجازة جامعية، وهي زوجة المهندس فرهاد شيخي.
لعموم آل حمو والأستاذ فرهاد وأخوته حسين وعموم شيخي وبنات وأبناء الفقيدة الصبر والسلوان

للراحلة جنان الخلد
أصدقاء أسرتي حمو وشيخي

مكان العزاء
قامشلي
الحي الغربي
قرب مدرسة الشريف الرضي
هاتف فرهاد شيخي:
 00963966333216

———

نعي ومواساة

العزيزان الأستاذ فرهاو والأستاذ خورشيد شيخي وباقي أفراد العائلة المحترمة   

تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ رحيل المربية والفقيدة المعلمة فهمية 
للراحلة جنان الفردوس ولكم جميعا الصبر والسلوان 
والأهم أن رسالتها التربوية والإنسانية ستبقى خالدة في قلوب وأرواح طلبتها للأبد 
تقبلوا تعازينا مرة أخرى 
الكاتب رستم محمود

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم اليوسف بشار الأسد بين خياري المواجهة: الاعتذار أم إعلان الحرب؟ نتذكر جميعاً كيف أنه في آذار 2011، تعرّض أطفال في درعا للتعذيب داخل فرع أمني. كما نتذكر أن المسؤول المباشر كان رئيس فرع الأمن السياسي المدعو عاطف نجيب، ابن خالة بشار الأسد، الذي نُسب إليه تعذيب أطفال درعا، بدعوى كتابتهم على أحد الجدران عبارات تستهدف بشار الأسد. تلك الواقعة…

صلاح عمر في زمنٍ تتكاثر فيه الأقنعة كما تتكاثر الخرائط المزوّرة، وتُعاد فيه صياغة اللغة لا لتقول الحقيقة بل لتخفيها، يصبح الدفاع عن الاسم دفاعا عن الوجود ذاته. فالأسماء ليست حيادية في التاريخ، وليست مجرّد إشارات لغوية بريئة، بل هي عناوين للذاكرة، وشفرات للهوية، ومفاتيح للحق. حين يُستبدل اسم كردستان بتعابير فضفاضة مثل «أخوة الشعوب» و«الأمة الديمقراطية» و«الاندماج الديمقراطي» و«شمال…

نورالدين عمر تتصاعد في الآونة الأخيرة أصوات بعض الناشطين والمثقفين المطالبة بانسحاب قوات سوريا الديمقراطية من اتفاقية 10 آذار، لكن السؤال الجوهري الذي يفرض نفسه هنا: ما هو البديل الواقعي؟ إن الاندفاع نحو الانسحاب في ظل هذه الظروف المعقدة يفتح الباب أمام سيناريوهات كارثية، منها: ماذا لو تحالفت السلطة في دمشق مع أنقرة لشن هجوم منسق على مناطق شمال…

هجار أمين في أروقة السياسة الكردية في أربيل ودمشق والقامشلي، تتناقل الأوساط السياسية أحاديث عن فصل جديد يُكتب في ملف كرد سوريا، فالرئيس مسعود بارزاني، بثقله التاريخي وخبرته الدبلوماسية، يبدو جاهزاً لقيادة مرحلة دقيقة وحاسمة، قد تُعيد رسم الخريطة السياسية للمنطقة. في قاعة مفترضة، تجلس وفود ثلاثة: ممثلون لسلطة دمشق بوجوه محنكة، تحمل ورقة “الوحدة الترابية” كشماعة لكل حديث. ومقابلهم،…