برقية شکر وتقدير من جلالة الملك النرويجي الى جمعية اکراد سورية في النرويج

تلقت جمعية اکراد سورية في النرويج برقية شکر وتقدير من جلالة الملك هارالد اولاف الخامس مڵك المملكة النرويجية، وذلك رد علی برقية التهنئة التي وصلته من جمعية اکراد سورية في النرويج بمناسبة اعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية.

حيث اعرب فيها جلالته عن بالغ شکره وتقديره وسعادته.

 

النص الکامل للبرقية المترجم الی العربية

القصر الملکي

کانون الثاني لعام 2011

جمعية اکراد سورية في النرويج

السيد شيروان عمر رئيس جمعية اکراد سورية في النرويج

بناء علی طلب جلالته الملك هارالد اولاف الخامس مڵك المملكة النرويجية وبالنيابة عنه اتقدم اليکم وللجالية الکردية ببالغ شکره وتقديره وسعادته لبرقية التهنئة التي وصلته بمناسبة اعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية.

نتمنی لکم وللجالية دوام التقدم والنجاح

کنوت براکستاد

السکرتير الاول في القصر الملکي

20.01.2011

مکتب الاعلام

 

جمعية اکراد سورية في النرويج

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…