رحيل المرأة الفاضلة عطية درويش مورو

لقد رحلت عن دنيانا المرأة الفاضلة عطية درويش مورو (أرملة المغفور له نورو محمد حسو) وذلك يوم الثلاثاء الموافق لـ 28 / 12 / 2010 عن عمر ناهز خمسة وثمانون عاما ، وقد شيع جثمانها الطاهر من منزل ولدها فرمز في مدينة الحسكة إلى مثواها الأخير في قرية النوفلية ناحية الدرباسية ، وسط موكب من الأهل والأقارب وبعض القوى السياسية الكردية حيث ووريت الثرى في مقبرة القرية ذاتها ..
لقد كانت المغفور لها امرأة تمتاز بالوقار والحنان ، وكانت تجيد القراءة رغم كبر سنها وتقرأ القرآن الكريم بصوت شجي وطلاقة نادرة ، و قد كانت تمتلك مستوى من المعرفة في القضايا الاجتماعية والعلاقات الأسرية ، حيث كانت مربية فاضلة ساهمت في تعليم أبنائها في مراحل التعليم الأولى من المدرسة ، ويشهد لها كل من تعرف عليها بنبلها وحسن سجاياها وخصالها الحميدة ..

وهي أم لستة أولاد وكلهم متزوجون ، ثلاث بنات وثلاثة أبناء وهم : صلاح ، فرمز ، فرهاد ، لهم ولكل ذويها الصبر والسلوان ، وللفقيدة الغالية واسع الرحمة وفسيح الجنان ..
إنا لله وإنا إليه راجعون ..

ولمن كان في الغربة أو ظروفه لا تسمح له بحضور مجلس العزاء يمكنه الاتصال عبر الهاتف المحمول : 0932611337

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…