غول يبدأ زيارة لديار بكر وسط توترات حول اللغة والحكم الذاتي للكورد

  يبدأ الرئيس التركي عبد الله غول زيارة لمدة يومين إلى ديار بكر ذات الأغلبية الكوردية وسط توتر بشأن اللغة والحكم الذاتي للكورد.

وعلى الرغم من أن زيارة غول تنضوي في إطار زياراته الدورية لمختلف الولايات- إلا أنها تأتي هذه المرة وسط تصاعد دعوات حزب السلام والديموقراطية الكوردي بالسماح باستخدام اللغة الكوردية في الحياة اليومية والبرلمان إلى جانب اللغة التركية، وفي ظل طرح مؤتمر المجتمع الديموقراطي الكوردي نموذجاً للحكم الذاتي للكورد في تركيا مما أثار جدلاً حاداً في البلاد.

وقد أعدت مجموعة من ممثلي منظمات المجتمع المدني ملفاً يتضمن مقترحات حول منح الحكم الذاتي للكورد لتقديمه للرئيس غول.

هذا وسيحضر الرئيس غول حدثاً ثقافياً باللغة الكوردية سعياً لتخفيف التوتر والاحتقان، وعشية الزيارة، أكد مجلس الأمن القومي في اجتماعه برئاسة غول أن اللغة التركية هي اللغة الرسمية الوحيدة في البلاد وطالب الجميع بالامتناع عن المساس بالأسس التي تقوم عليها الجمهورية التركية وهي “علم واحد، أمة واحدة، وطن واحد”.

بيامنير

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…