ست منظمات حقوقية تعلن تضامنها مع الحقوقي رديف مصطفى

عقد مجلس فرع نقابة المحامين بحلب (بصفته التأديبية) يوم الأحد 19122010، جلسة استجواب للناشط الحقوقي المحامي “رديف مصطفى” رئيس مجلس إدارة اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (الراصد).
وذكر بيان مشترك لـ (6) منظمات حقوقية في سوريا، أن مجلس فرع نقابة المحامين بحلب عقد أمس جلسة إستجواب للمحامي “رديف مصطفى” رئيس مجلس إدارة اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (الراصد)، بالدعوى المسلكية رقم أساس ( 34 ) لعام 2010.
وأوضح البيان أن هذه “الدعوى هي التي تم تحريكها عليه بموجب قرار رئيس مجلس فرع نقابة المحامين في حلب رقم ( 1651 ) تاريخ 7 / 6 / 2010 ,وذلك استناداً إلى كتاب نقيب المحامين في سورية رقم ( 2063 ) تاريخ 16 / 5 / 2010, وعملاً بأحكام المادة ( 56 ) من النظام الداخلي وأحكام القانون ( 39 ) للعام 1981 الناظم للمهنة”.
وأشار البيان إلى انه تم تحريك الدعوة المسلكية وإستجوابه على المخالفات المسلكية التالية:
1- التحريض على السلطة في سورية بجميع مقالاته.
2- ارتكاب العديد من الجرائم الجزائية الواقعة على أمن الدولة المنصوص عنها بقانون العقوبات العام.
3- إثارة مواضيع تستهدف الوحدة الوطنية باستخدام مصطلحات وإشاعات وأقاويل كاذبة وبث أخبار كاذبة للتحريض على الدولة في جميع مقالاته.
4- ترأس جمعية غير مرخصة وغير مشهرة وفقا للقوانين والأنظمة ومخالفة  مبادئ شعار نقابة المحامين في الحق والعروبة.

وأوضح البيان أن المحامي “مصطفى أوسو” كان الوكيل القانوني عنه، وقد انكر المخالفات المنسوبة إليه في كتاب نقيب المحامين في سوريا، واكد أن دوافعه في جميع كتاباته وسلوكاته  كانت دوافع وطنية بامتياز وطلب إجراء محاكمته علنياً، وفي نهاية جلسة المحاكمة , تم تأجيل المحاكمة ليوم 30 / 1 / 2011 للدفاع.

جدير بالذكر أن المحامي “رديف مصطفى” كوردي من مواليد 1967 منطقة كوباني – محافظة حلب، خريج كلية الحقوق من جامعة حلب 1994 أنتسب الى نقابة المحامين – فرع حلب عام 1997.
بيامنير

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…