بيان حول اشتداد وتيرة الحملة على المثقفين الكرد في سوريا

تتابع رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا بقلق كبير اشتداد وتيرة الحملة على المثقفين الكرد في سوريا، حيث أنه في الأسابيع القليلة الماضية اضطر عدد من المثقفين للهجرة القسرية بسبب ظروف الملاحقة الأمنية والتضييق على المعيشة، بينما لا يزال الشاعر مصطفى اسماعيل في السجن، وتم الحكم على حفيظ عبد الرحمن بالسجن سنة ، وتم إلقاء القبض على الكاتب والصحفي سيامند ابراهيم بسبب اقتنائه كتاب أدبي مترجم إلى الكردية.

 وبلغ التضييق على المثقفين ذروته حيث تم مداهمة أحد المنازل  في قرية “خراب رشك” في مساء 19-11-2010 كان مقرراً إقامة نشاط ثقافي في يوم الشعر الكردي، وتم أخذ البطاقات الشخصية لعدد من القائمين على النشاط، وتمت إحالتهم إلى فرع الأمن السياسي الذي قام بالتحقيق معهم وإحالتهم إلى قاضي الفرد العسكري بمدينة قامشلي الذي قرر توقيفهم وهم:
 عمر إسماعيل وأحمد فتاح وعبد الصمد محمود

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا إذ تستنكر هذه الحملة على المثقفين الكرد السوريين، فهي تطالب بإطلاق سراح المعتقلين على خلفية آرائهم كافة
الحرية للكتاب والصحفيين السوريين المعتقلين ومن بينهم المثقفون الكرد

باريس
21-12-2010
رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…