رسالة شكر على تعزية من ابناء المرحوم الحاج صبري علي عمر

نحن ابناء المرحوم الحاج صبري علي عمر وأهلهم وأقربائهم في الوطن والمهجر، نتقدم بجزيل الشكر والامتنان الی كل من شارك في تشييع جنازة ومراسيم العزاء برحيل فقيدنا الغالي الحاج صبڕي علي عمر، سواء بالحضور شخصياً أو الاتصال هاتفياً ، أو إرسال البرقيات، من داخل سوريا وخارجها.

ونشكر كذلك وفود الأحزاب الكردية والمنظمة الاثورية الديمقراطية والاحزاب الشيوعية، ومنظمات المجتمع المدني ، ولجان الدفاع عن حقوق الإنسان، والشخصيات الثقافية، ورجال الدين الأفاضل من مسيحيين ومسلمين وأبناء الطائفة الإزيدية في هذه المناسبة ، ومختلف شرائح الشعب السوري التي توافدت إلى خيمة العزاء من مختلف مناطق المحافظة من عرب وكرد وکلدوآشوريين (سريان) وأرمن ، وكل الوفود الاجتماعية والادباء والکتاب ومواقع الانترنيت الكردية، الذين  شاركونا أحزاننا وآلامنا.

کما نشکر وفود منظمات الاحزاب الکردية والکردستانية وجماهيرها في المملکة النرويجية، علی مشارکتها في هذ‌ه المناسبة، وبشکل خاص کل من منظمات الحزب الديمقراطي الکردستاني (عراق)، الاتحاد الوطني الکردستاني والحزب الديمقراطي الکردستاني (ايران)، لرعايتهم مراسيم عزاء الفقيد ومشارکتنا في  استقبال السادة والوفود المعزية.

کما نتقدم بالشکر للجالية الکردية والکردستانية في السويد وبريطانيا.
   وقد كان لهذه المشارکة وصدق مشاعرهم الأثر الكبير في التخفيف من آلامنا وأحزاننا بمصابنا الجلل، ونسأل الله ألا يفجعكم بعزيز.

للفقيد الرحمة الواسعة ، ولكم جميعا طول البقاء

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…