أسماء أعضاء اللجنة المركزية الجديدة للحزب الديمقراطي الكردستاني – العراق

بعد ان انتخب المؤتمر الثالث عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني بالاجماع السيد مسعود بارزاني رئيسا للحزب والسيد نيجيرفان بارزاني نائبا له, تم انتخاب أعضاء اللجنة المركزية للحزب على النحو التالي:
1- مسرور مسعود بارزاني
2- سداد مصطفى بارزاني
3- كريم سنجاري
4- يوسف إدريس بارزاني

5- روز نوري شاويس
6- هوشيار زيباري
7- فاضل ميراني
8- نهزت خالي
9- نوزاد هادي
10- بيان سامي عبدالرحمن
11- قادر قادر
12- كمال كركوكي
13- صلاح دلو
14- ازاد برواري
15- ازاد حسو ميرخان
16- سيوان صبري بارزاني
17- سربست لزكين
18- علي حسين
19- كاكامين نجار
20- نوري حمه علي
21- جنار سعد عبدالله
22- بشتيوان صادق
23- هيمن هورامي
24- عبدالخالق بابيري
25- رمزي شعبان
26- فريدون جوانروي
27- زعيم علي
28- دياري حسين
29- ريبوار يلدا
30- دلشاد شهاب
31- جعفر ابراهيم
32- عارف طيفور
33- يونس روزبياني
34- سربست تروانيشي
35- ساسان عوني
36- هيوا أحمد مصطفى
37- أدهم بارزاني
38- محمود محمود ايزيدي
39- علي عوني
40- محمود محمد
41- خسرو كوران
42- عبدالمهيمن بارزاني
43- محمد هركي
44- علي تتر
45- أحمد كاني
46- عزالدين برواري
47- سفين دزئي
48- نجاة علي فاتي

نظام كوتا النسائية
– شيرين آميدي
– نازنين محمد وسو
– أفين هروري

الأعضاء الاحتياط:
1- عمر عثمان
2- عبدالله علي
3- آكو جافشين
4- بلند اسماعيل
5- قادر قادر
6- أكبر حيدري
7- سربست بابيري
8- حميد دربندي
9- مسعود سالاي

المصدر:
Avestakurd

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…