لصالح من تزوير تاريخ مناضلي الحركة الكوردية وتقزيم مطالبنا

وليد حاج عبدالقادر
 

لم أصدق أن ينزل الأمر بالسيد الحسين بن عيسو أن يكتب بهذه الطريقة المتهورة ردا علي  وان كان قد فعلها قبل الان مرة ثانية عندما تناول قضايا خاصة فيّ واعتذر عن فعلته  وهذه المرة تجاوز كل الضوابط وكتب ردا من بنات خياله يراني اني كنت متخاذلا على رسلك يا اخ حسين !! سأكتفي الان أن أقول لك من يتخاذل يخرج من السجن في ليلة اعتقاله لا ان يكون اخر شخص يطلق سراحه بعد سنتين وعشرين يوما وليس بعد بضعة أشهر ثم ما أدراه أني تخاذلت؟ هل معلوماته متاكدة؟ والأمر متروك لرفاقي في السجن ..

الشهود على صمودي ..

أو عكسها ؟؟  الذين لا يقبلون حتما تشويه نضال الحركة الوطنية الكردية وحتما معروف لما استهدافي ..

وهناك الان واحد منا كذاب اما انا او الحسين بن عيسو وستبين الايام من المنافق ومن المريض  الذي يزور الحقائق و يجب كشف اوراقه
 وعن عملي فالاخ عيسو سافر للخليج قبلي وهو قبلي حصل على جواز السفر ..

وعندما كان يقارع ـ البزنس ـ كنا أيامها نقارع الزنزانات بسجانيها ..

لكني ممنوع من دخول الوطن وليس عندي من سنوات جواز سفر وهو كلما ترصده واحد يعرف ماضيه يتحدث عن بضعة مقالات  املاها عليه المرحوم عادل يزيدي لان لا تاريخ لاخونا الا في تلك المرحلة مع ابو الصديق المناضل الراحل ابو شيرو وقد انقطع عنها وما ظهر الا بعد ان صار صاحب مشاريع يقودها  اناس صغار في السلطة -مساعد فما تحت- ولان مشروع دولة المواطنة كما يقولها عناصر الاقبية متحقق
 
 وعن الاخ عكلة وتغيير اسمه اعتذر لانه حدث سهوا وساعتذر منه ان كان بالفعل صديق للشعب الكردي عمليا لا نديم طاولات الشراب الكردية فقط اذ يصطاد البعض البعض الضعيف الى هذه الطاولات العامرة ليشتري مواقفه اهلا به ان كان مثل المناضل محمد غانم او ياسين الحاج صالح او منذر الفضل أو أبوعبدو عمر القشاش مازن شمسين ..

سليم خير بيك ..

سلامه كيله د.

فايز فواز ..

والقائمة تتطول ..

نعم شموع كانوا يضيؤن ليالي الزنزانات الكالحة …
 
وعن الخارج؟ هل صار الخارج تهمة انا بنفسي رديت على هؤلاء المزاودين واعتقد اني صاحب خطاب عقلاني ولا يحدد سقف مطلبي طاولة مدفوعة الثمن وقلت موعدنا مطار دمشق  ؟ ليتذكر السيد الحسين بن عيسو ذلك وهل برايه ان يكون الواحد في الداخل يعني انه مناضل؟؟ هل هو غيور على وطنه من الاف المناضلين الذين يعملون بالخارج من اجل سوريا بعربها وكوردها واشورييها وارمنها؟
 
لن ادع تهمة الحسين بن عيسو هكذا يمضي جزافا ..

من اجل ابي الذي كان له كلمة اقولها يوما ان بقيت حيا عندما عرض عليه اطلاق سراحي وهو يعرف ان ابن ديركا حمكو وجزيرا بوطا لا بد سيصمد ورفاقي في السجن يعرفون ذلك لاني ابن اب علم ابنائه الكوردية لغة بيته وعلم احفاده لغتهم
 
 واشكر الحسين بن عيسو مجددا !! لاني ساكتب مذكراتي في السجن والمعجزات التي فعلناها واخوتي الابطال ومذكرة دفاعنا موجودة ومواقفنا التي اتحدا بها وكنت اخجل من اظهارها الان ولكن اذا كان البعض ونحن احياء يزور فما بالك بعد ان نرحل؟ على عيسو ان يخجل من  ادعاء الكتابة ان ظهر  من منا الكاذب ..

نعم لأن التسويف كما الكذب عمره قصير ..

وتشويهه كما تصويره للشهيد الدكتور عبدالرحمن قاسملو ..

نعم قال لأولئك الطلبة ما قاله ..ولكن مؤلفه تاريخ وجغرافية كردستان ما زالت حية ومرجع مهم لأبناء كردستان ..

و أنا لم أدع لتحرير كردستان ولكنني لا أتخاذل في حقوق شعبي ومصمم على كشف نوايا من على هم على شاكلة صاحبنا ….كما و أرضخ لحكمها ـ الحركة الوطنية الكردية ـ كقبولي لحسن أو سوء السلوك منها  ..والحقيقة لا أدري من المتخاذل ؟؟ ..

هل هو المساوم على حقوق شعبه !! هذا إذا كان في الأصل يعترف به كشعب ..أو حتى جاد بانتماءه لهذا الشعب ؟؟ !!
 كلمة صغيرة
 
لا استغرب من شخص لا تاريخ كوردي له قبل الان و تذكر كورديته بعدما بلغ عتيا ويلعب دور الوصي ويغير مواقفه بين ليلة وليلة180 درجة ويكتب قصائد مراهقة  فاشلة لا استغرب ان ينضم للطاولة من ريحتها الينسونية وهو أنه وكنت أريده شجاعا يفتح صدره ويسمي بالاسماء واستغرب كل الذين يحاورون الان اناس من نوعهم هو وعيسو ؟؟؟ وحتما للحديث بقية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…