ريبورتاج عن اليوم الثاني لعزاء المناضل الحاج دهام ميرو


المصدر: إعلام الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

بحضور سكرتير اللجنة المركزية للحزب الدكتور عبدالحكيم يشار وأعضاء المكتب السياسي وأعضاء اللجنة المركزية للحزب .تقاطرت جماهير شعبنا الكردي في سوريا ومن مختلف المناطق في الجزيرة السورية ومن مختلف أطياف الشعب السوري الى خيمة عزاء المناضل الحاج دهام ميرو لتقديم واجب العزاء برحيل الشخصية الوطنية والاجتماعية المناضل الحاج دهام ميرو سكرتير حزبنا الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي ) من كرد وعرب  وسريان وأرمن وآشوريين الذين يمثلون مجمل الطيف السوري الى جانب العديد من الوفود الحزبية الكردية والوطنية السورية ومنظمات المجتمع المدني من هيئات حقوق الانسان ولجان للدفاع عن المجردين من الجنسية وأخرى للدفاع عن السجناء الكرد في سوريا والعديد من الوفود الاجتماعية تمثل مختلف شرائح المجتمع الكردي ومن العرب والسريان والذي يعكس واقع محافظة الجزيرة من تعايش وتآلف بين مختلف شرائح المجتمع السوري
 وقد ألقيت العديد من الكلمات من قبل الشخصيات السياسية والوطنية والاجتماعية ,عبرت فيها عن حزنها العميق لرحيل الشخصية الوطنية والقومية الحاج دهام ميرو والذي كانت تربطه علاقات متينة مع مختلف الشرائح الاجتماعية ومع مكونات المجتمع السوري , وقد أجمعت هذه الكلمات على مزايا وخصال هذه الشخصية الوطنية والقومية وتضحياته الجسام وتفانيه في سبيل قضية شعبه وأمته وعمله الدؤوب للم شمل الحركة الكردية في سوريا

وقد حضر وفد من الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا برئاسة الاستاذ عبدالحميد درويش سكرتير الحزب ومجموعة من أعضاء المكتب السياسي وبعض الكوادر الحزبية في محافظة الجزيرة وممثلين عن منظمة الحزب في منطقة ديريك .
كما حضر وفد من المنظمة الديمقراطية الآثورية برئاسة الاستاذ كبرئيل موشى  رئيس المكتب السياسي للمنظمة وأعضاء من المكتب السياسي للمنظمة وأعضاء من اللجنة المركزية وممثلين عن منظمة ديريك الاضافة الشخصية الوطنية الاستاذ بشير اسحق السعدي العضو السابق في البرلمان السوري عن الدورة الخامسة .
كما شارك الرفيق نصرالدين ابراهيم عضو الأمانة العامة للمجلس السياسي الكردي في سوريا يرافقه الاستاذ خليل ابراهيم ومجموعة من الشخصيات الوطنية في مجلس عزاء المناضل الحاج دهام ميرو.
كما حضر وفد من حزب آزادي الكردي في سوريا برئاسة أعضاء في المكتب السياسي وأعضاء اللجنة المركزية والعديد من الرفاق في منظمات الحزب في منطقة ديريك.
وحضور وفد من منظمة حزب ب ي د في منطقة ديريك والذي ضم العديد من الكوادر الحزبية بالإضافة الى بعض الشخصيات الوطنية والاجتماعية.
وحضور وفد من حزب الوحدة اليمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) برئاسة الاستاذ مصطفى مشايخ  ورفاق من منظمات الحزب في الجزيرة .
وحضور بعض الفعاليات الثقافية  والادبية من شعراء وكتاب واعلاميين ومثقفين من مختلف المناطق الكردية .
وقد ألقيت العديد من الكلمات من قبل الشخصيات السياسية والثقافية والاجتماعية واعلاميين كرد أجمعت على الدور التاريخي لهذه الشخصية ومزايا ومناقب الفقيد وخصاله الحميدة ودوره المحوري في لم شمل الحركة الكردية وقيادته التاريخية للحزب في مرحلة اتسمت يالصعوبة والتعقيد فكان خير من حمل راية الكردايتي ودافع عنها واستمات في سبيلها  وعن الفراغ الذي تركه رحيل الحاج دهام ميرو وقد ألقيت الكلمات من قبل :
–  الاستاذ عبدالجميد حاج درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا والتي عبر فيها عن عمق تأثره وشديد حزنه لرحيل سكرتير الحزب الحاج دهام ميرو وعن العلاقة التاريخية التي تربطهما بالرغم من الاختلاف في وحهات النظر وعن دوره في دعم الثورة الكردية بزعامة القائد الخالد مصطفى البارزاني بالاضافة الى الخصال الحميدة والاخلاق الرفيعة ودماثة الخلق التي كان يتمتع بها الفقيد وعن دعمه للملاحقين والمختفين عن أنظار اجهزة الأمن وايواءهم ودعمهم مادياً ومعنوياً.
– كلمة الاستاذ كبرئيل موشى سكرتير المكتب السياسي للمنظمة الديمقراطية الآثورية والتي عبر فيها عن أسفه على رحيل الشخصية الوطنية وعن تأثره الشديد للحيف والغبن اللذين لحقا به بحرمانه من جنسيته السورية نتيجة نضاله ومواقفه القومية ,ثم شدد على الدور الوطني الذي لعبه المناضل لبناء سوريا دولة للجميع .
– كلمة الاستاذ اسماعيل حمى سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا والتي عبر فيها عن مناقب الفقيد ودوره الوطني في لم شمل الحركة الكردية وقيادته التاريخية للحزب في مرحلة حرجة اتسمت بالتشدد الأمني والاعتقالات والملاحقة فكان خير نموذج للقائد الذي يحتذى به في نضاله وتضحياته.
–  كلمة الاستاذ مصطفى مشايخ عضو اللجنة المركزية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) والتي عبر فيها عن الخسارة الجسيمة لفقدانه ةالألم الشديد الذي ألم بالشعب الكردي في سوريا برحيل المناضلين الحاج دهام ميرو والمناضل اسماعيا=ل عمر ؤئيس حزب الوحدة في غضون شهر واحد.
–  ثم ألقى كلمة منظمة سرى كانية لحزب يكيتي الكردي في سوريا الاستاذ محمود عمو عضو اللجنة السياسية للحزب عبر فيها عن مشاعره النبيلة تجاه المناضلين القابعين في سجون وزنزانات السلطة وعن دورهم التاريخي في التقريب بين وجهات النظر المختلفة وعن تضحياتهم الجسام في سبيل تحقيق طموحات شعبنا الكردي في سوريا.
–  ثم ألقى الاستاذ المحامي نواف شيخ جافي كلمة ارتجالية عبر فيها عن الاحترام والتقدير الذي يكنه شعبنا الكردي لمناضليه وعن عمق ارتباط الحاج دهام ميرو بشعبه من كافة مكونات المجتمع السوري.
–   ثم القى الاستاذ نصرالدين برهك عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا البارتي كلمة عبر فيها عن ايمان المناضل الحاج دهام بدور البارتي في توحيد الصف الكردي على خطى ونهج البارزاني الخالد.

–   وقد تليت العديد من برقيات التعزية التي وصلتنا عبر الايميل وعبر المواقع الالكترونية والتي تبذل جهوداً كبيرة في سبيل التواصل بين أبناء شعبنا الكردي في الوطن والمهجر وعبر الهاتف وسنوافيكم بالأسماء لاحقاً

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…