بيان الى الرأي العام بمناسبة الذكرى الرابعة بعد العشرة لرحيل الشهيد كمال أحمد

قي الثالث من تشرين الجاري تحل الذكرى الرابعة بعد العشرة لرحيل الرفيق الشهيد كمال أحمد الأمين العام الأسبق لحزبنا الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) مع رفيقه شيخموس يوسف , أثناء تأديتهما لمهمة نضالية من قبل التحالف للدفاع عن حقوق المجردين من الجنسية.

تحل هذه الذكرى الأليمة وجميع المشاريع والسياسات الشوفينية المطبقة  بحق شعبنا, والذي أفنى المناضلين حياتهما في سبيل ازالتها ,لا تزال جميعها مستمرة بل زادت تلك الاجراءات حدة وشدة وزادت معاناة شعبنا من كل النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية بسبب تراكم الاجراءات الشوفينية ,وازداد القمع والتنكيل بحق أبناء شعبنا عموماً ومناضليه خصوصاً.
اننا وبمناسبة الذكرى السنوية لرحيل الشهيد كمال نجدد العهد على تشديد النضال على الطريق الذي سلكه الراحل (نهج البارزاني الخالد ) الذي كان ولاتزال , وستظل بوصلة يهتدي به حزبنا وأنصاره ومنارة لكل الخيرين والشرفاء من أبناء شعبنا.
اننا نعاهد روح الرفيق الشهيد وأنفسنا وأبناء شعبنا الكردي, بأننا سنواصل النضال الوطني الديمقراطي وبكل الوسائل الديمقراطية المشروعة, وبالتنسيق مع الحركة الوطنية الكردية وفي اطار المجلس السياسي الكردي في سوريا ,والذي يشكل صيغة نضالية متطورة طالما عمل الراحل من أجلها ,وكذلك بتوطيد النصال مع القوى الوطنية الديمقراطية السورية بمختلف تياراتها السياسية ,والذي يمثل اعلان دمشق خطوة رائدة في هذا المجال, سنواصل النضال حتى الغاء كافة السياسات الشوفينية بحق شعبنا ,وتأمين حقوقه المشروعة كثاني أكبر قومية في البلاد وبناء دولة القانون والمؤسسات تنتفي فيها التمييز والقهر وتقر التعددية القومية والسياسية في سوريا وتحترم خصوصية كل مكون فيها.
المجد والخلود للرفيق الشهيد كمال أحمد ورفيقه شيخموس يوسف
          3112010
المكتب السياسي
للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا

(البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…