المجلس السياسي و المجلس العام للتحالف يدينان العملية الارهابية التي تعرضت لها سيدة النجاة في بغداد

بيان إدانة للعملية الإرهابية الدموية التي تعرضت لها سيدة النجاة في بغداد

العمل الإرهابي الشنيع التي تعرضت له كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في حي الكرادة وسط ببغداد والمجزرة الدموية الرهيبة التي راحت ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح من المصلين المسالمين الذين كانوا يقيمون قداسا مساء الأحد عندما اقتحمها أربعة ارهابين مسلحين ينتمون إلى ما يسمى بدولة العراق الإسلامية التابعة لتنظيم القاعدة و أخذوا المصلين كرهائن طالبو بمبادلتهم بمعتقلين تابعين لهم في السجون العراقية والمصرية.
أن هذه العملية الإرهابية الإجرامية وسلسلة العمليات الإرهابية المشابهة التي تتعرض لها الكنائس المسيحية, إنما تهدف إلى خلق الكراهية الدينية بين أبناء الشعب العراقي وزجهم في أتون معارك داخلية طاحنة بعدما حاولوا على مدى السنوات الماضية اللعب على الغرائز الطائقية وتغذيتها بين المسلمين أنفسهم.
إن هؤلاء الإرهابيين يؤكدون بأعمالهم الوحشية هذه عدائهم السافر للإنسان وللإنسانية ويؤكدون ومرة أخرى بأن الإرهاب لا دين له وأن هدفه هي القتل والدمار ليس إلا.
 أننا في المجلس السياسي الكردي في سوريا في الوقت الذي ندين هذه العملية الإرهابية الإجرامية بحق الأخوة المسيحيين, وعمليات القتل الوحشية للمدنيين العزل التي ترتكب باسم الدين, نؤكد تضامنا مع ذوي الضحايا ومع الشعب العراقي في مواجهة هذا المد الإرهابي  الذي يعاني منه العراق الجديد.
3/11/2010
الأمانة العامة للمجلس السياسي الكردي في سوريا
———–
تصريح
في الحادي والثلاثين من شهر تشرين الأول المنصرم , أقدمت الجماعات الإرهابية على الهجوم على كنيسة سيدة النجاة في بغداد واحتجزت أعدادا من المصلين  والزائرين رهائن , وبعدها قامت بقتل العشرات من الرهائن الأبرياء.
إن هذا العمل الإجرامي الجبان يهدف إلى زرع الرعب والخوف في نفوس  المواطنين العراقيين من الأخوة المسيحيين ومحاولة بائسة لإشعال حرب أهلية ذات طابع ديني .
إن المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا إذ يدين بأشد عبارات الإدانة هذا العمل الإرهابي الجبان , ويستنكر هذه المحاولات من قبل القوى الظلامية التي تسعى إلى استباحة دماء الأبرياء من العراقيين , فانه في الوقت نفسه يتقدم بتعازيه الحارة إلى اسر الضحايا ويعلن عن تضامنه معهم في محنتهم هذه ، ويؤكد على إن أفضل السبل لمواجهة الإرهاب هو التضامن بين جميع مكونات الشعب العراقي وبناء دولة القانون والديمقراطية
2/11/2010
المجلس العام

 للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…