رئيس برلمان كوردستان يستقبل لجنة إقليم كوردستان للمجلس السياسي الكردي في سوريا

  في إطار تعزيز الصلات الأخوية بين الأشقاء الكوردستانيين، استقبل السيد الدكتور كمال كركوكي ـ رئيس برلمان كوردستان، لجنة إقليم كوردستان للمجلس السياسي الكردي في سوريا.
وفي بداية اللقاء الأخوي رحب رئيس برلمان كوردستان بلجنة الإقليم وتمنى لها الموفقية والنجاح في عملها وحمّلها تهانيه وتبريكاته للأمانة العامة للمجلس السياسي الكردي في سوريا، لإقدامها على هكذا خطوة جبهوية مباركة وتضع حداً للانقسام وتمهد الأجواء لمزيد من التلاقي وتوحيد الصفوف لاستكمال مهام ترتيب البيت الداخلي ولم الشمل الجانب الكوردي ليخوض نضالا سياسيا جماعيا صوب تحقيق الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكوردي في سوريا، ثم أبدى الدكتور كركوكي تضامنه الأخوي مؤكدا على ضرورة تعزيز علاقات المجلس السياسي مع الجانب العربي للتوافق حول قواسم مشتركة تضمن وتعزز أسس ومقومات إيجاد حل ديموقراطي عادل للقضية الكوردية في سوريا بشكل سياسي سلمي ينصف الكورد ويرضي جميع الأطراف.
من جانبها عبّرت لجنة إقليم كوردستان للمجلس السياسي الكوردي في سوريا، عن شكرها لهذا الاهتمام والاستقبال، وأكدت بأنها تقدر عاليا مكانة برلمان كوردستان لما له من دور تشريعي متميز وأداء دبلوماسي متعاظم في هذه المرحلة المصيرية التي يعيشها الإقليم الذي يمر بتجربة فدرالية ديموقراطية عنوانها الأبرز هو استتباب الأمن والاستقرار والازدهار وتحقيق المزيد من الإعمار والإنجازات على شتى الصعد الداخلية والإقليمية والدولية، ومن جهة أخرى جرى الحديث عن أوضاع الكورد السوريين المقيمين في الإقليم وأجمع الطرفان على بذل مختلف المساعي لتحسين ظروف إقامتهم ولإيلاء اهتمام أكبر بأوضاعهم المعيشية بين أشقائهم الكورد في إقليم كوردستان.

هولير في 23 ـ 10 ـ 2010

لجنة إقليم كوردستان للمجلس السياسي الكردي في سوريا

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…