بطاقة شكـــر من الهيئة القيادية لحزب الوحــدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

تتقدّم الهيئة القيادية لحزب الوحــدة الديمقراطي الكردي في سوريا بجزيل الشكر والامتنان إلى كافة الأحزاب والأطر السياسية العربية والكردية والمنظمة الآثورية الديمقراطية ومنظمات حقوق الإنسان والمواقع الإلكترونية ورجال الدين الأفاضل من مسيحيين ومسلمين وأبناء الطائفة الإزدية الذين شاركوا جميعاً في مراسم العزاء التي أقيمت في قرية قره قوي مسقط رأس الفقيد الراحل رئيس حزبنا الأستاذ اسماعيل عمر-أبوشيار- الذي فارقَ الحياة صبيحة يوم الإثنين 18 تشرين الأول إثر نوبة قلبية حادة، ووري الثرى صبيحة اليوم التالي الثلاثاء 19/10/2010.
   كما نتقدم بجزيل الشكر إلى جميع من اتصلوا هاتفياً من تركيا ولبنان والسعودية والإمارات وبلدان المهجر ليواسوا ذوي الفقيد ورفاقه، كما نخصّ بالذكر وجهاء العوائل والعشائر العربية في محافظة الحسكة وجميع المتصلين والزائرين من محافظات حلب واللاذقية ودمشق والسويداء والرقة وديرالزور… راجين العلي القدير بألا يفجعهم بعزيز.

الهيئة القيادية
لحزب الوحـــدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)

22/10/2010م

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…