مجلس عزاء المناضل إسماعيل عمر في هولير

أقامت منظمة أقليم كردستان لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (YEKÎTÎ) تأبيناً لرئيس الحزب المناضل الأستاذ اسماعيل عمر برعاية مكتب العلاقات في الحزب الديمقراطي الكردستاني الشقيق في 20/10/2010 في جامع جليل الخياط في عاصمة إقليم كردستان (هولير) و بحضور العديد من ممثلي الاحزاب الكردية و الكردستانية و  حشد جماهيري من جميع اجزاء كردستان و العديد من الشخصيات السياسية و الثقافية و الإدارية و قد وردت العديد من البرقيات من الوفود المشاركة:
·    الحزب الشيوعي الكردستاني – العراق – المكتب السياسي
·    الاتحاد القومي الديمقراطي الكردستاني – YNDK
·   مؤسسة شهيد المحراب (مكتب أربيل)

·     الحزب الديمقراطي الكردستاني (إيران) – المكتب السياسي
·    بارتي رزكاري كردستان – اللجنة الرئاسية
·   بارتي كوَماري كردستان – المكتب السياسي
·    بارتي سه ربخوي كردستان – المكتب السياسي
·    بارتي سازماني خباتي كردستاني إيران – ممثلية هولير
·    بارتي آزادي كردستان- PAK
·    حزب البارتي الديمقراطي الكردي في سوريا
·    بارتي زه حمت كيَشاني كردستان – المكتب السياسي
·   الوفاق الديمقراطي الكردي السوري(تيار الاصلاح)
·     حزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا – مكتب السليمانية

حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (YEKÎTÎ)

منظمة إقليم كردستان

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…