عائلة شيخ عزو ينعون فقيدهم المرحوم سيد قاسم سيد عمر

بسم الله الرحمن الرحيم
(يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي )صدق الله العظيم
انتقل الى رحمة الله تعالى فجر يوم الخميس تاريخ 14 .

10 .

2010  في داره الکائن فی  بلدة تربسبیة (القحطانیة ) سيد قاسم سيد عمر  اثر مرض عضال حیث وریه جثمانه الطاهر بحشد من الأهل و الأقارب وجماهیر غفیرة فی مقبرة کرداهول.
ببالغ الحزن و الأسی  و بكامل التسليم بقضاء الله تعالى و قدره عائلة شيخ عزو في الوطن و المهجر ينعون فقيدهم المرحوم سید قاسم سيد عمر و يتقبلون التعازي في سويسرا  في الايام ( السبت و الأحد ) الموافق فی  16 و 17 .

10 .

2010  فی دار أخیه المرحوم سید سیراج وذالك علی العنوان التالی:
سویسرا
Bielstrasse 103
2540 Grenchen

و على ارقام الهواتف
0041765318615
0041793517224
0041764780115

و على ارقام الهواتف004176531861500417935172240041764780115

———

تعزية من آل شيخ سعيد
أبناء العم الأعزاء
بألم تلقينا نبأ رحيل ابن العم سيد قاسم سيد عمر
أسكنه الله في فسيح جناته
للفقيد الرحمة ولكم جميعا الصبر والسلوان
 وإنا لله وإنا إليه لراجعون
آل شيخ سعيد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…