الرابطة الكندية-الكردية لحقوق الانسان تجتمع مع اعضاء برلمان كردستان-العراق و تناقش أوضاع اللاجئين

  زار وفد من الرابطة الكندية-الكردية لحقوق الانسان في اقليم كردستان العراق برلمان كردستان و اجتمع مع عدد من البرلمانين الاعضاء في لجنة حقوق الانسان التابعة للبرلمان و تباحثا معا اوضاع اللاجئين و حقوق الانسان في اقليم كردستان العراق.
في يوم الاثنين المصادف لـ 27-9-2010 قام وفد من الرابطة الكندية-الكردية لحقوق الانسان في اقليم كردستان العراق وذلك بناء على دعوة من رئيس لجنة حقوق الانسان في برلمان كرستان السيد (سالار محمود) بزيارة برلمان كردستان – العراق في مدينة اربيل  وتألف الوفد من:
– عارف خليل مرشد (هوزان عفريني) مسؤول الرابطة في اقليم كردستان العراق
– الدكتورة (سروة جزا) نائبة المسؤول
– (غفور محمد سليمان) عضو لجنة العلاقات

-(محمد علي نعسان) عضو لجنة العلاقات
– (محمد محمود بشار) مسؤول لجنة الاعلام في الرابطة الكندية-الكردية لحقوق الانسان.

وقد تم استقبالهم من قبل لجنة حقوق الانسان في البرلمان المؤلفة من:
–  السيدة بفرين حسين خليل عضوة البرلمان و مقررة لجنة حقوق الانسان
–  السيدة هازة سليمان عضوة البرلمان و عضوة لجنة حقوق الانسان
–  السيدة فيان عبدالرحيم عضوة البرلمان و عضوة لجنة حقوق الانسان
–  السيدة سوزان يوسف عضوة البرلمان و عضوة لجنة حقوق الانسان
و تباحث الطرفان اوضاع اللاجئين و حقوق الانسان في اقليم كردستان العراق حيث عرض مسؤول الرابطة الكندية-الكردية شرحا مختصرا عن عمل الرابطة و توجهها الواضح و الصريح في سبيل خدمة حقوق الانسان بشكل عام و الانسان الكردي بشكل خاص كما و قدم التقارير التي اعدتها الرابطة عن اوضاع اللاجئين الكرد في مخيمات موقبلي و باريكة و الوليد و كلار وأكد على ضرورة منح صفة اللجوء من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة للاجئين في مخيم موقبلي و من ثم ركزت نائبة المسؤول على اوضاع اللاجئين في مخيم باريكة و ضرورة مساهمة برلمان كرستان في تقديم المساعدات الممكنة للاجئين في الاقليم بشكل عام.
و بعد ذلك تطرق مسؤول الاعلام في الرابطة الى اوضاع الطلبة الكرد القادمين من سوريا و تركيا و ايران و حساسية وضعهم بعد التخرج من الجامعة و مدى اهمية بحث اوضاع الاطفال المولودين في اقليم كردستان العراق و المحرومين من الجنسية نتجية ولادتهم من اب و ام لاجئين ومدى خطورة و حساسية هذه الحالات و تأثيرها على مستقبل الاقليم و المنطقة بشكل عام.
و من ثم اشار محمد على نعسان الى الاوضاع التي يمر بها العمال الكرد السوريين في الاقليم.
و من جهتهم اكد اعضاء برلمان كردستان على مساندتهم لعمل و مساعي الرابطة الكندية – الكردية لحقوق الانسان و ضرورة التعاون و التنسيق بين منظمات المجتمع المدني و لجنة حقوق الانسان في برلمان كرستان بغية الحفاظ على كرامة الانسان و حقوقه في اقليم كردستان العراق و المساهمة بقدر المستطاع في حل مشاكل اللاجئين في الاقليم.
لجنة اعلام
 الرابطة الكندية-الكردية لحقوق الانسان في اقليم كردستان العراق.
27-9-2010

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…

عبدالكريم حاجي بافي بيشو   انتهت المرحلة الأولى بفشلٍ ذريع بكل المقاييس، دفع ثمنه آلاف من شبابنا، وتشرّدت بسببه آلاف العوائل الكردية. واليوم، ومع بداية المرحلة الثانية، يبرز السؤال المصيري بقوة: هل ستبقى الحركة الكردية، ومعها الشعب الكردي بكل فئاته، أسرى نهجٍ دخيل وغريب عن جسد شعبنا؟ وهل سيستمر الصمت وكتم الصوت بحجة أن الظروف غير مناسبة ؟ أم آن…

Kurdê Bedro الأنفاق التي انتشرت في غربي كوردستان وامتداداتها نحو شنگال والرقة ودير الزور لا يمكن قراءتها كتحصينات دفاعية بريئة، بل كجزء من هندسة إقليمية محسوبة. من يحفر بنية تحتية سرية بهذا الحجم، على مدى سنوات، ثم ينسحب فجأة تاركا عشرات المليارات خلفه عند أول مباغتة، لم…