وفد لجنة إقليم كوردستان للمجلس السياسي الكوردي يلتقي مع المناضلة الكوردستانية ليلى زانا

بتاريخ (21 – 9 – 2010) وفي هولير عاصمة إقليم كوردستان، التقى وفد من لجنة إقليم كوردستان للمجلس السياسي الكردي في سوريا، مع المناضلة الكوردستانية البرلمانية ليلى زانا.
في بداية اللقاء رحب وفد لجنة الإقليم بالسيدة زانا ونقل إليها تحيات المجلس السياسي الكردي في سوريا، وشكرها على الكونفرانس الذي عقدته للمرأة في أمد مؤخراً، وأكد بأن بنات وأبناء الكورد يفتخرون بدور ومكانة زانا التي يشهد لها التاريخ الكوردي بأنها المرأة الحديدية التي واجهت السجون والمعتقلات دفاعا عن قضية شعبها، وعندما نالت حريتها وخرجت من السجن انطلقت من جديد وغردت كحمامة سلام وداعية حرية في الأجواء الدولية والكوردستانية متحدية بذلك مختلف القيود التي وضعتها أمامها الدولة التركية، وأثنى الوفد على مبادرتها التي تهدف إلى توحيد جهود المرأة الكوردستانية ورفع شأنها عبر التحضير لعقد كونفرانس للمرأة في هولير، وأبدى الوفد استعداده لتقديم الدعم والمساهمة عبر ممثلية نسوية في الأنشطة التي تقودها زانا في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ الكورد وكوردستان.
من جانبها أبدت السيدة ليلى زانا عن سرورها باللقاء وارتياحها العميق إزاء تشكيل المجلس السياسي الكردي في سوريا، واعتبرت بأنّ هذا المجلس هو خطوة نوعية صحيحة لتلاقي وتوحيد صفوف الكورد في كوردستان الجنوبية، وأبدت استعدادها للتنسيق مع المجلس لتمثيله عبر وفد نسائي في الكونفرانسات النسوية المزمع انعقادها مستقبلا.
وفي نهاية اللقاء طلبت الناشطة السياسية ليلى زانا من وفد لجنة إقليم كوردستان للمجلس السياسي الكوردي أن يبلغوا تحياتها إلى كافة نساء كوردستان سوريا.

هولير في 21 ـ 9 ـ 2010

لجنة إقليم كوردستان

للمجلس السياسي الكردي في سوريا

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…