مسعود عكوكان قراراً صعباً وخطيراً اتخذته بالفرار من سورية نحو بلاد المجهول، الوطن الذي عشت فيه ثلاث وثلاثين سنة، أنهيت حياتي فيه في لحظة حاسمة، وقررت المغادرة، حقيبة صغيرة فيها بعض الثياب، وكومبيوتر محمول، تلك كانت أشياء التي خرجت بها من البلاد، والوجهة كانت لبنان.
أشكر الأكراد السوريين الذين ساعدوني في لبنان، في كل شيء، وأتمنى من الله العلي القدير أن يوفقهم أينما ذهبوا، كانوا حقاً أخوة لي وعوناً لي على تخطي تلك الفترة العصيبة.
اثبتوا لي ولكل الناس بأن الأكراد شعب يحب بعضه بعضاً، ويسعى بكل طاقته مساعدة أشقاءه الكرد أينما حلوا.
على أية حال انتهيت من لبنان وأصبحت خارجها الأن.
سأبقى الصحفي الكردي الذي يكتب عن قضايا شعبه الكردي ووطنه سورية، وسأحاول قدر الإمكان أن أبقى كما كنت في سورية، إنساناً يفتخر بقوميته الكردية ووطنيته السورية، ويناضل من أجل أن تكون سورية وطناً للجميع، تعمه الديمقراطية والحريات، ويتمتع كل فرد فيه بحقوقه وحريته وكرامته، ولا فرق فيه بين أي مكون من مكوناته.
شكراً للجميع وشكراً للبنان والنرويج.
النرويج
19/9/2010






