شكر على تعزية من آل شيخ سعيد

     أبناء الفقيد: عبد الملك وعبد السلام ومحمد صالح وجوان وعلاء ونوزاد، و شقيقاه عبد الباقي ومحمد عارف ، و أبناء عمهم :حفيظ  عبدالرحمن و إبراهيم اليوسف وسيد سراج  وسيد عدنان وعموم آل شيخ سعيد، يتقدمون بالشكر والعرفان لكل القوى السياسية من أحزاب كردية، وشيوعية، ومنظمات حقوق إنسان كردية وسورية(من خلال سكرتيريها أو ممثليها الأفاضل) ومن  مثقفين، وكتاب، ورجال دين، وشخصيات وطنية،مكرمين، ممن  خففوا عنا بالمصاب الجلل بفقد الشخصية الوطنية البارزة:

    محمد نذير ملا صالح “أبو عبد الملك”
الذي وافته المنية في صباح يوم12-9-2010، وذلك من خلال مشاركتهم في  مراسم التشييع، أو تقديم التعازي في خيمة العزاء في مسقط رأس الراحل في قرية” حمارة” أو من خلال الاتصالات الهاتفية، أو عبر البريد الالكتروني، والبرقيات، من داخل الوطن ، أو في المهاجر، و كان لمشاركتهم الكبيرة هذه بالغ الأثر في نفوسنا جميعاً.
كما ونخص بالشكر المواقع الإلكترونية الكردية التي نشرت الخبر منذ اللحظة الأولى، واستقبلت بطاقات العزاء، وخاصة موقعا “ولاتي مه” و”كميا كردا”.

    الرحمة لفقيدنا الكبير
    ولا يفجعكم الله بعزيز  
15-9-2010

      آل شيخ سعيد
عبدالباقي ملا صالح
00963999389414
محمد عارف ملا صالح
00963932808430
د.

سلام
00963932838035

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…