حسين داود يطلب اللجوء السياسي في المانيا

  وصل  المعتقل السياسي الكردي السابق “حسين داود” إلى أراضي ألمانيا طالباً اللجوء السياسي من حكومتها، اثر رفض السلطات الألمانية طلبه لأول مرة في عام 2000.


وكان داود اعتُقل في العاشر من شهر كانون الأول عام 2000 في مطار دمشق إثر ترحيله من ألمانيا بعد رفض السلطات الألمانية طلبه للجوء السياسي إليها، حيث قضت  محكمة أمن الدولة العليا على داود بالسجن عامين، انتهيا في 10/12/2003.

 ووجهت محكمة أمن الدولة آنذاك لـ داود تهمتين، تتلخص أولاهما في معارضة أهداف الثورة من خلال المشاركة في المظاهرات المناهضة للنظام في سورية، والثانية في التورط في أنشطة تهدف إلى تقسيم سورية وسلخ جزء منها، في إشارة إلى كونه أحد ناشطي المجموعات الكردية، التي تعتبرها الحكومة السورية انفصالية.
 وعانى حسين داود خلال فترة مكوثه في سورية من المضايقات والاستدعاءات الأمنية المتكررة مما اضطره إلى تغيير مكان إقامته أكثر من مرة، وترك العمل.

كما منعته السلطات من السفر خارج سورية بعد أن جردته من جميع حقوقه المدنية والسياسية.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…