رحيل الشخصية الوطنية والاجتماعية حزني سلام

توقف عن النبض في مدينة القامشلي قلب الشخصية الاجتماعية والوطنية سيد حزني سلام، عن عمر يناهز الستين عاماً
 سادة قرطمين وعموم سادة الجزيرة يتقدمون بالعزاء الصادق لآل سلام، ولآل فرمان برحيل هذه الشخصية المأسوف عليها.
 
للراحل الرحمة

 ولأسرته  الصبر والسلوان
وإنا لله وإنا إليه لراجعون

———-

أبناء العم الراحل سيد حزني
نوري ومحمد صالح وأخوته الكرام
الحاج عبد الكريم مجيد فرمان وعموم آل فرمان الكرام
 بألم كبير تلقيت نبأ رحيل العم سيد حزني سيد سلام
 الذي رحل وهو في أوج عطائه
للراحل جنان الخلد
 ولكم جميعاً الصبر والسلوان
 وإنا لله وإنا إليه لراجعون
إبراهيم اليوسف
———–
تلقينا ببالغ الحزن والأسى والألم الكبير نبأ وفاة  الشخصية الوطنية والاجتماعية حزني سلام لاتسعنا بمصابكم الجلل الا الدعاء والتضرع إلى الله (عز وجل) و أن يتغمد المرحوم الفقيد بواسع رحمته في جنات النعيم
أتقدم باسمي وباسم عائلة أكرم كنعو  بالتعزية إلى أل فرمان وندعو الله الرحمة للفقيد
و ان يلهمهم  الصبر والسلوان
 انا الله وانا اليه راجعون .
رضوان كنعو شقيق اكرم كنعو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…