احياء الذكرى الرابعة والخمسون لتأسيس اول حزب سياسي كردي في سورية , والذكرى الخامسة والاربعون لكونفرانس آب التاريخي من قبل منظمة الخارج لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا .

  في صالة الافراح بمدينة مندن الالمانية يوم الاحد 8 / 8 / 2010 تم عقد ندوة حوارية من قبل الرفيق مسؤول منظمة الخارج الدكتور محمد رشيد وبحضور الرفاق ومؤيدي واصدقاء الحزب , وورود برقية من الاستاذ صلاح بدر الدين ( نص البرقية *) , واتصال هاتفي من الاخ عبد الباسط حمو عضو منظمة اوربا لحزب يكيتي الكردستاني قدم فيها التهاني بذكرى التاسيس وانطلاقة اليسار القومي الكردي , وقراءة بيان من قبل الاخوة في منظمة حزب يكيتي الكردستاني حول ذكرى تاسيس الحزب وانطلاقة كونفرانس الخامس من آب.
ومن خلال المناقشات والمداخلات تم تداول مرحلة التاسيس والعوامل والظروف التي سبقت تاسيس الحزب والدور الذي قام به المؤسس اوصمان صبري ( آبو ) في وضع اللبنات الاولى للحزب عام 1956 بوضعه للنظام الداخلي  ”  Reezname ”  , و في اتصاله بالشخصيات الوطنية الكردية والتمهيد لعقد الاجتماع الاول بانضمام مجموعة من المنتسبين ” مجموعة حلب ” الى الحزب وعقد الاجتماع  في مدينة حلب في الرابع من حزيران 1957 والذي اعتبر بمثابة المؤتمر التاسيسي الاول .

بعدها تم النقاش حول مراحل النضال الى ان كانت الانعطافة التاريخية في الخامس من آب 1965 ووضع الحزب في مساره النضالي الطبيعي من قبل ثلة من الكوادر الشابة وانقاذ الحزب والتخلص من الدرنات والعوالق التي كانت تقف في مسيرته النضالية واسناد قيادة الحزب الى الرفيق المؤسس ” آبو ” اوصمان صبري في المؤتمر الثاني عام 1966, مرورا بالمؤتمرات الحزبية , الى تغيير اسم الحزب الى الحزب الديمقراطي اليساري الكردي ومن ثم الى اسم حزب الاتحاد الشعبي الكردي سنة 1980 , والاشادة بدور الاستاذ صلاح بدر الدين في رسم خط الحزب السياسي وتطويره وبما يتلائم مع المراحل والظروف والاوضاع في المنطقة والعالم .والتذكر بدورالرفاق الاوائل الذين ناضلوا في تكملة مسيرة الحزب النضالية  , بعضهم رحلوا  وآخرون مازالوا أحياء ( أمد الله في عمرهم ) وآخرون يقبعون في سجون وزنازين الاستبداد بعدما أدوا ماعليهم من مسؤوليات وواجبات في سبيل تلبية طموعات ابناء شعبهم .
بعدها تم تناول الوضع في سورية بدأ من وضع المعارضة السورية الى مازق وازمة الحركة السياسية الكردية وأفاق مستقبل الحركة , والوضع في الاجزاء الاخرى من كردستان وخاصة الانجازات التي تتحق في كردستان العراق ,  ووضع الجالية الكردية السورية في الخارج وما يتطلب منها في توحيد الطاقات ومتابعة النضال .
وفي الختام كان العهد من الرفاق في حزب الاتحاد الشعبي والاخوة والاصدقاء على المضي في تكملة المسيرة ونهج كونفرانس الخامس من  آب القومي اليساري وروح الكردايتي متمسكين بحق شعبنا الكردي في ان يقرر مصيره بنفسه .
بعد ذلك بدأ الحفل الفني من قبل الفنان سيبان حسكو والفنان رائد والفنان سعد حسكو وفرقة
 Koma Roj Ava ومشاركة الحضور بالرقصات الفلكورية الكردية .
اعلام  منظمة الخارج لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية  –  المانيا
9 / 9 / 2010 مندن – المانيا
*نص برقية الاستاذ صلاح بدر الدين
الأعزاء ” منظمة الخارج لحزب الاتحاد الشعبي الكردي ” في سوريا – مندن – المانيا
 الاخوات والاخوة الأعزاء
  تحية صادقة
  يسرني ان اتوجه اليكم بالتحيات الحارة في مبادرتكم الرائعة باحياء ذكرى التأسيس أولا والذكرى الخامسة والأربعين لكونفرانس الخامس من آب وهي لفتة كريمة من جانبكم في استذكار ماضي حركتنا من اجل العودة الى الأصول النضالية الراسخة التي كرستها انعطافة آب القومية الديموقراطية اليسارية في وقت يحاول البعض فيه ان يطفىء الشعلة ويقضي على ذاكرة شعبنا ويضع كل مفاخر تاريخ حركتنا جانب النسيان ولكننا نقول لهؤلاء ان الغربال لن يحجب نور الشمس وستبقى مبادىء الخامس من آب في قلوب وعقول مناضلينا وجيلنا الناشىء أداة نضالية للحل الديموقراطي للقضية القومية في غرب كردستان .
 أشد على أياديكم وكل عام وانتم وشعبنا وحركتنا بخير
     صلاح بدرالدين

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…