حزب آزادي الكوردي في سوريا بطاقة شكر

إنّ قيادة حزبنا حزب آزادي الكوردي في سوريا تتقدّم بجزيل الشكر ووافر الامتنان لكل من شارك حزبنا بأحزانه في رحيل الرفيق الراحل المناضل سامي ناصرو عضو اللجنة السياسية للحزب, ولكل من شارك تشييع الجنازة, وحضر مجالس العزاء, ولكل من قدّم التعازي برقياً أو بالمراسلة أو الاتصال الهاتفي؛ سواء أكانوا شخصيات أو أحزاب أو منظمات أو مؤسسات أو جهات اعتبارية؛ متمنية لهم طول البقاء ولا أصابهم مكروه بعزيز…
لقد كان كل هذا الاهتمام مبعث اعتزاز لنا, وتخفيفاً عن آلامنا, وإقراراً صادقاً بدور الرفيق سامي وأهميته من لدن الحركة السياسية والوسط الاجتماعي ..


مرّة أخرى تشكر قيادة حزبنا الجميع وتتقدّم بتعازيها الحارة إلى ذوي المغفور له وآله ورفاقه متمنية لهم الصبر والسلوان, وللفقيد الغالي واسع الرحمة وفسيح الجنان.


30/7/2010

اللجنة السياسية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…