مجلس عزاء المناضل سامي ناصرو في اقليم كردستان

شهد مجلس العزاء الذي أقامته منظمة اقليم كردستان لحزب آزادي الكردي في سوريا على مدار ثلاثة أيام في العاصمة اربيل، تقاطر وفود جماهيرية وشعبية واسعة وشخصيات حزبية وسياسية وثقافية واجتماعية من مدن اقليم كردستان كافة، معزية برحيل المناضل سامي ناصرو عضو اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي في سوريا)، وأبدى المعزون عن عميق حزنهم وأساهم على الرحيل المفاجئ  للمناضل سامي ناصرو، وقدموا تعازيهم الى قيادة الحزب وكوادره والى عائلة الفقيد وذويه، كما تلقت منظمة الحزب عدة برقيات تعزية منها برقية مكتب العلاقات الوطنية والكردستانية للحزب الديمقراطي الكردستاني.
ومن الوفود التي قدمت واجب العزاء، ممثليات اقليم كردستان لكل من:

–  الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
–  الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
–  حزب يكيتي الكردي في سوريا
–  حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)
–  حزب الوفاق الديمقراطي الكردستاني
–  الوفاق الديمقراطي الكردي في سوريا

وكذلك وفود الاحزاب الكردستانية:

–  الحزب الديمقراطي الكردستاني – ايران
–  حزب آزادي الكردستاني
–  كومه له ي كردستان-ايران
– الحزب الاشتراكي الكردستاني – تركيا (PSK)
–  حزب الوطنيين الكردستاني – تركيا
–  سازماني خباتي كردستان – ايران

كما وصلتنا العديد من البرقيات والاتصالات الهاتفية من الشخصيات الوطنية الكردية المستقلة، وبالاضافة الى وفود الاحزاب الكردية والكردستانية، قام ممثلو الطلبة والعمال والمستقلين الوطنيين من كرد غرب كردستان المقيمين في اقليم كردستان بواجب التعزية.
وتتقدم منظمتنا بالشكر والتقدير لكل من قام بواجب العزاء سواء بالمجيء أو الاتصال أو إرسال برقيات التعزية.

المصدر: حزب آزادي الكردي في سوريا

منظمة اقليم كردستان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…