غرفة غربي كوردستان تستضيف (عبد الرحمن آلوجي) سكرتير البارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا

توقيت الندوة: 27.6.2010 الساعة العاشرة ليلا بتوقيت اوروبا  ــ اي الحادية عشرة ليلا بتوقيت القامشلي
موضوع الندوة : 1.

نحن كعامة كورد غربي كوردستان ماذا استفدنا من تأسيس أول حزب كوردي في عام 1957  ؟
2.

ما سبب كل هذه الانشقاقات ؟ هل العلة في برنامج الحزب أنذاك ؟ ام العلة في تلك الاشخاص الذين اتوا واتفقوا ولكن كل واحد منهم كان تحت تأثير فكر ما ؟؟ كان فيهم اليساري واليساري المتطرف الى اليميني واليمني المتطرف والى المعتدل والى تركيبة الاغوات ؟ زائدا مخططات النظام العنصرية على كل شعبنا واستهداف الحزب بشكل خاص ؟
3.

لماذا هذه القطيعة بين فصائل البارتي؟
4.

لماذا انتم البارتي خارج المجلس  وحتى المجلس العام للتحالف  ؟

5.

برأيك هل سيتم تشكيل تركيبة ثالثة لتضم الاحزاب الغير مندمجة مع المجلس السياسي والمجلس العام للتحالف
ادارة غرفة غربي كوردستان
شفكر  ــ يادو ــ دكتور دومزي ــ زير و هار

 ندوات غرفة غربي كوردستان حتى نهاية الشهر السادس ..

وكما وعدناكم سنغلق الغرفة اعتبارا من 2.7.2010  الى 30.8.2010  ونتمنى لكم عطلة صيفية مريحة, وسنلتقي في بداية الشهر التاسع وبندوات مكثفة ــ سياسية وثقافية وتاريخية …
24.6.2010ــ الساعة العاشرة ليلا ندوة مع المثقف الكوردي علي جعفر / حول النشيد القومي الكوردي والعلم الكوردي
25.6.2010  الساعة العاشرة ليلا ومن دهوك  مع الاديب والمثقف الاستاذ عبد العزيز محسن  // موضوع الندوة : دور المثقف الكوردي مع الاحداث الراهنة وهل هم مسقلين في ابداء رأيهم بحرية؟
1.7.2010  الساعة العاشرة ليلا  بتوقيت اوروبا مع الكاتب والسياسي الاستاذ وليد حاج عبدالقادر  // موضوع الندوة: ممو زين هل هي قصة واقعية ؟ أم هي من النسق الاسطوري؟

اهلا بكم في غرفتكم

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…