الشخصية الوطنية بشار حمي شيخو أبو طلال في ذمة الله

توفي عند ظهر يوم الأحد الموافق لـ 20/6/2010 في مشفى المجتهد بدمشق الشخصية الوطنية الكردية بشار حمي شيخو (أبو طلال) بعد صراع طويل مع المرض, وعن عمر ناهز56عاماً وهو من مواليد 1954 قرية رجلة الحمراء التابعة لناحية تل تمر في محافظة الحسكة.

وسيغادر جثمانه دمشق مساء اليوم على أن يشيع إلى مثواه الأخير صباح يوم غد في مسقط رأسه في قرية رجلة الحمراء وسيقام مراسم العزاء أمام منزله في بلدة تل تمر.
الفقيد كان الشخصيات الكردية الوطنية الملتزمة بقضايا شعبه الكردي, عاش الهم الكردي بكل ما فيه من المآسي, يتوق إلى رؤية شعبه متحرراً من كابوس التمييز القومي والاضطهاد, كان مقرباً من الحركة الوطنية الكردية ومن حزب يكيتي الكردي في سوريا على وجه الخصوص, ومشاركاً نشيطاً في المناسبات القومية الكردية, والتجمعات والتظاهرات التي كان ينظمها الحزب في السنوات الماضية.

وبرحيله المبكر يكون الشعب الكردي قد فقد احد أبنائه الأوفياء لقضيته القومية.
وأنا لله وإنا إليه راجعون

20/6/2010

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جمال ولو ​بعد خمسين عاماً من معايشة الوجع الكردي، لم أتوقف يوماً عن القراءة في الكتب العلمية والاستماع بإنصات لكل من النخبة والجماهير، مؤمناً بأن واجبي الإنساني والقومي يفرض عليَّ أن أكون تلميذاً دائماً للحقيقة. ومنذ أكثر من نصف قرن، دأبتُ على جمع خلاصة الفكر الإنساني والسياسي في مكتبتي الخاصة، وحفظتها كأمانة للتاريخ. ​اليوم، ومع سقوط النظام البعثي الأمني وهروب…

عبدالجابرحبيب الشبهة بين النص والتراث في بعض زوايا التراث، حيث تختلط الرواية بالتاريخ وتتشابك اللغة بظلال الأزمنة القديمة، تظهر بين حينٍ وآخر نصوصٌ تُقتطع من سياقها لتتحول إلى مادةٍ لإثارة الشبهات. ومن تلك النصوص ما يُتداول من روايات تزعم أن «الأكراد حيٌّ من أحياء الجن كشف الله عنهم الغطاء»، أو ما ورد في بعض الكتب من كراهية مخالطتهم أو الزواج…

د. محمود عباس في المراحل الهادئة نسبيًا، يبقى النقد ضمن حدود السجال السياسي. لكن في لحظات التوتر والانكسار، يتغير مناخ الخطاب. ما كان يُقال بوصفه ملاحظة أو مراجعة، يُعاد تفسيره بوصفه اصطفافًا، ثم يتصاعد ليصبح تهمة، وأخيرًا يتحول إلى كراهية صريحة. هذه الظاهرة ليست جديدة في التجارب السياسية، لكنها في السياق الكوردي في غربي كوردستان أخذت طابعًا أكثر حدّة في…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* صباح الأحد الأول من مارس، قالت رئيسة البرلمان الأوروبي في أول رد فعل عالمي على موت خامنئي: «يجب أن تكون نهاية آية الله علامة على نهاية عصر الدكتاتوريات في إيران». الدكتاتورية الدينية استولت الدكتاتورية الدينية على مقاليد الأمور في إيران عام 1979 بالخداع والشعارات البراقة. وبدأت عملها بقمع الحريات واستمرت بقتل المطالبين بالحرية. ووسعت دكتاتوريتها من خلال…