قوّة أمنية تداهم منزل السيد بشار أمين عضو اللجنة السياسية لحزب آزادي

  ضمن إطار السياسة التصعيدية الخطيرة التي ينتهجها النظام السوري تجاه شعبنا الكوردي وحركته الوطنية, وخصوصاً حزبنا (حزب آزادي الكوردي في سوريا), حيث تأتي الاعتقالات الكيفية والملاحقات اليومية للمناضلين الكورد وكذلك التحقيقات الأمنية المستمرة لتزيد الأجواء توتّراً بدلاً من العمل والبحث عن الحلول الوطنية الملائمة لمجمل أزمات البلاد,

 وفي سياق ملاحقة نشطاء الحركة ورموزها؛ فقد طوقت قوة أمنية (فرع الأمن العسكري) مدجّجة بالسلاح ؛ مقدّرة ب14 عنصراً “سيارتين” منزل الرفيق بشار أمين عضو اللجنة السياسية لحزبنا في مدينة الحسكة  من الساعة الخامسة من فجر 20/6/2010م ولغاية الرابعة والنصف عصراً من ذات اليوم؛ حيث حاولت تلك القوة اقتحام المنزل, وشاءت الصدف أنّه لم يكن أحداً متواجداً في المنزل, ولا يزال المنزل في مرمى المراقبة الأمنية حتّى ساعة إعداد هذا التصريح.

إننا في الوقت الذي ندين ونستنكر فيه بشدة هذا العمل البوليسي اللا قانوني بحقّ الرفيق بشار وإقلاق راحة عائلته, وخاصّةً في أجواء امتحانات أبنائنا الطلبة؛ مع العلم أنّ الر فيق بشار ملاحق أمنياً, ومتواري عن الأنظار منذ قرابة السنة والنيف .


إننا ندعو منظمات حقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني وكل القوى الوطنية والديمقراطية إلى التضامن مع حزبنا, والتكاتف للضغط على النظام السوري من أجل العدول عن ممارساته الجائرة والاعتقالات الكيفية لنشطاء ورموز حركتنا الوطنية ، ووضع حد لأجهزته القمعية والابتعاد عن المنطق الأمني و العمل على طي ملف الاعتقال السياسي نهائيا وإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي والضمير من سجون البلاد, وخاصّةً مناضلي شعبنا الكوردي وصولاً إلى تبييض السجون بالكامل كبادرة حسن نيّة من جانب النظام؛ كما أن القوى ذاتها مدعوة إلى العمل والنضال من أجل التحول والتغيير الديمقراطي على طريق بناء الدولة المدنية الحديثة التي تنتفي بداخلها الأحكام العرفية وحالة الطوارئ ، ويتم عبرها إلغاء القوانين والمشاريع والمراسيم والقرارات الاستثنائية الظالمة ، دولة تحقق العدل والمساواة دون تمييز أو امتياز لأحد ، وحل كافة قضايا البلاد وفق أسس ديمقراطية بما فيها قضية شعبنا الكوردي في إطار وحدة البلاد وبما يخدم تقدمها وتطورها ..


21/6/2010
اللجنة السياسية

لحزب آزادي الكوردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جمال ولو ​بعد خمسين عاماً من معايشة الوجع الكردي، لم أتوقف يوماً عن القراءة في الكتب العلمية والاستماع بإنصات لكل من النخبة والجماهير، مؤمناً بأن واجبي الإنساني والقومي يفرض عليَّ أن أكون تلميذاً دائماً للحقيقة. ومنذ أكثر من نصف قرن، دأبتُ على جمع خلاصة الفكر الإنساني والسياسي في مكتبتي الخاصة، وحفظتها كأمانة للتاريخ. ​اليوم، ومع سقوط النظام البعثي الأمني وهروب…

عبدالجابرحبيب الشبهة بين النص والتراث في بعض زوايا التراث، حيث تختلط الرواية بالتاريخ وتتشابك اللغة بظلال الأزمنة القديمة، تظهر بين حينٍ وآخر نصوصٌ تُقتطع من سياقها لتتحول إلى مادةٍ لإثارة الشبهات. ومن تلك النصوص ما يُتداول من روايات تزعم أن «الأكراد حيٌّ من أحياء الجن كشف الله عنهم الغطاء»، أو ما ورد في بعض الكتب من كراهية مخالطتهم أو الزواج…

د. محمود عباس في المراحل الهادئة نسبيًا، يبقى النقد ضمن حدود السجال السياسي. لكن في لحظات التوتر والانكسار، يتغير مناخ الخطاب. ما كان يُقال بوصفه ملاحظة أو مراجعة، يُعاد تفسيره بوصفه اصطفافًا، ثم يتصاعد ليصبح تهمة، وأخيرًا يتحول إلى كراهية صريحة. هذه الظاهرة ليست جديدة في التجارب السياسية، لكنها في السياق الكوردي في غربي كوردستان أخذت طابعًا أكثر حدّة في…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* صباح الأحد الأول من مارس، قالت رئيسة البرلمان الأوروبي في أول رد فعل عالمي على موت خامنئي: «يجب أن تكون نهاية آية الله علامة على نهاية عصر الدكتاتوريات في إيران». الدكتاتورية الدينية استولت الدكتاتورية الدينية على مقاليد الأمور في إيران عام 1979 بالخداع والشعارات البراقة. وبدأت عملها بقمع الحريات واستمرت بقتل المطالبين بالحرية. ووسعت دكتاتوريتها من خلال…