نداء وتوضيح من غرفة غربي كوردستان الى الاخوة في طرفي اليكيتي في الداخل والخارج

توضيح :
1.

في البداية ليعرف الجميع لسنا طرفا في أية مشكلة تحدث بين الاحزاب , ونحن على مسافة واحدة مع كل الاحزاب والتنظيمات .
2.

قريبا سنغلق الغرفة 6 أسابيع كعطلة صيفية وبعدها سنعاود عملنا .

ننادي كل العقلاء من مثقفين ووطنيين وقادة الاحزاب التدخل بين الأخوة في طرفي يكيتي (يكيتي كودري واخوتهم في يكيتي كوردستاني) وايجاد حل يرضي الطرفين ساعين الى التقارب ولملمة الشمل ان كان ممكنا أو على الأقل وقوف هذا الصراع المدمر …
نحن كغرفة غربي كوردستان وعلى مدى 9 سنوات نعتبر انفسنا كمؤسسة اعلامية للحركة الكوردية في غربي كوردستان بل هي شانة أو خلية من الحركة نفسها, لذا نرى من واجبنا القومي ان نسهر ونتعب من اجل قضيتنا العادلة بما يرضي ضميرنا وندافع عن شعبنا وعن احزابنا الحالية ( التقدمي ويكيتي ديموقراطي كوردي + أحزاب المجلس السياسي الكوردي )  ولا نفرق بينهم ونكن لنضالهم الاحترام والتقدير , ولكن عندما نستضيفهم الى غرفتنا سنتحاور معهم حسب نهج الذي تبناه غرفتنا ألا وهو ( الالتزام بأدب النقاش وعدم اثارة البلبلة والنعرات الشخصية أو التحريضية )
ادارة الغرفة فقط هم : شفكر ـ يادو بافى سوار ـ دكتور دومزي ــ اغلب قيادات احزابنا وقواعدهم يعرفوننا ويعرفون عائلاتنا وكل واحد منا عمل أكثر من 35 عاما في هذه الاحزاب وما زلنا نعمل وسنعمل دون توقف رغم الصعوبات , وحتى اننا نتعرض يوميا الى بعض الشتائم والاهانات وحتى التهديد من قبل بعض الخارجين عن المألوف ولا داعي أن نذكر أحد بل نمد يدنا لكل انسان شرب حليب الكوردايتي ونقول لهم تعالوا لنتكاتف معا من اجل قضيتنا العادلة وشعبنا الذي يموت جوعا جراء المراسيم العنصرية ,وسنقاوم وسنتحدى ثقافة التخوين والمهاترات والاشاعات المبطنة الكاذبة , أصبح الجميع يدرك حقيقة هذه الثقافة المستوردة المنتهية مفعولها بل يرفضونها لأنها ليست ثقافة غربي كوردستان , ثقافتنا أخذناها من حبنا وتمسكنا بنهج وثقافة عظماء قادتنا مثل (البارزاني الخالد وقاضي محمد والشهيد كمال احمد والمرحوم أوصمان صبري والدكتور نورالدين زازا وعصمت سيدا) نعم هذه هي ثقافنتا المبنية على التسامح وروح الأخوة .
وأخيرا وباسم ضيوف غرفة غربي كوردستان  نكرر نداءنا لمنظمات اليكيتي والكوردستاني في الداخل والخارج على التحلي بالصبر والمسؤولية وعدم الانجرار خلف العصبيات والصراعات الشخصية والحزبية التي ستكون ثقيلة عليهم وحدهم وهم وحدهم سيدفعون الثمن .


ادارة غرفة غربي كوردستان

19.6.2010

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…