شكر على تعزية من آل الفقيد المهدنس حيدر حاجي يوسف

بالنيابة عن اخوة واخوات فقيدنا المغفور له المهندس حيدر حاجي يوسف خاشووكافة اقربائه في الوطن والمهجر اتقدم بالشكر الجزيل الى كافة الذين شاركونا في مصابنا سواءا اثناء مراسيم التشييع او بالحضور الشخصي إلى خيمة العزاء او بالاتصالات الهاتفية او البريد الإلكتروني او البرقيات المنشورة على المواقع
راجين من المولى عز وجل ألا يفجعهم بفقد غال وعزيز
وإنا لله وأنا إليه راجعون
 
شقيق الفقيد

حاجي يوسف لازكين

 

Bi navê xwedê yê dilovan û mezin,
 
bi navê xwişk û birayên xwedê jê razî, endaziyar Heyder Hejî Yûsiv ( Xaşo) û hemî kurmam, pismam û kes û karê wî, ez spasiya hemî wan mirovan dikim, yên xema me bi me re parve kirin,  û di merasîma veşartinê de beşdar bûn, yên li bin konê behiyê amade bûn, an jî ew rêzdarên ku di rêka telefûn û E.mail an re, xwe gihandin me û bûne hevpişk derd û kovanên me.


Spasiyeke taybet bo wan malperên kurdî, ku singa rûpelên xwe kirin behîgeh bo wexerkirina vî hezkiriyê me, bi hêviya ku xwedê we hemiyan ji derd û xem û belayan biparêze.
Em hemî yê xwedê ne û lê vedigerin
Bila serê we sax be û cihê miriyê we, me û rehmetî buhuşta rengîn be.
 
Bi nave malbatê
 
Lezgîn Hejî Yûsiv (Xaşo)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جمال ولو ​بعد خمسين عاماً من معايشة الوجع الكردي، لم أتوقف يوماً عن القراءة في الكتب العلمية والاستماع بإنصات لكل من النخبة والجماهير، مؤمناً بأن واجبي الإنساني والقومي يفرض عليَّ أن أكون تلميذاً دائماً للحقيقة. ومنذ أكثر من نصف قرن، دأبتُ على جمع خلاصة الفكر الإنساني والسياسي في مكتبتي الخاصة، وحفظتها كأمانة للتاريخ. ​اليوم، ومع سقوط النظام البعثي الأمني وهروب…

عبدالجابرحبيب الشبهة بين النص والتراث في بعض زوايا التراث، حيث تختلط الرواية بالتاريخ وتتشابك اللغة بظلال الأزمنة القديمة، تظهر بين حينٍ وآخر نصوصٌ تُقتطع من سياقها لتتحول إلى مادةٍ لإثارة الشبهات. ومن تلك النصوص ما يُتداول من روايات تزعم أن «الأكراد حيٌّ من أحياء الجن كشف الله عنهم الغطاء»، أو ما ورد في بعض الكتب من كراهية مخالطتهم أو الزواج…

د. محمود عباس في المراحل الهادئة نسبيًا، يبقى النقد ضمن حدود السجال السياسي. لكن في لحظات التوتر والانكسار، يتغير مناخ الخطاب. ما كان يُقال بوصفه ملاحظة أو مراجعة، يُعاد تفسيره بوصفه اصطفافًا، ثم يتصاعد ليصبح تهمة، وأخيرًا يتحول إلى كراهية صريحة. هذه الظاهرة ليست جديدة في التجارب السياسية، لكنها في السياق الكوردي في غربي كوردستان أخذت طابعًا أكثر حدّة في…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* صباح الأحد الأول من مارس، قالت رئيسة البرلمان الأوروبي في أول رد فعل عالمي على موت خامنئي: «يجب أن تكون نهاية آية الله علامة على نهاية عصر الدكتاتوريات في إيران». الدكتاتورية الدينية استولت الدكتاتورية الدينية على مقاليد الأمور في إيران عام 1979 بالخداع والشعارات البراقة. وبدأت عملها بقمع الحريات واستمرت بقتل المطالبين بالحرية. ووسعت دكتاتوريتها من خلال…