الجمعيات الکوردية في اوربا ترفع مذکرة احتجاجية بشأن أوضاع المعتصمين الکورد في قبرص

رفع مجلس ادارة کل من جمعية اکراد سورية في النرويج وإيطاليا والنمسا بمذکرة احتجاجية مشترکة الی عدة منظمات حقوقية دولية علی خلفية قيام الشرطة القبرصية بإعتقال المعتصمين الکورد السوريين في العاصمة نيقوسيا وترحيل العديد منهم الی سوريا.
حيث تم ارسال نسخة عن المذکرة الی کل من:
القنصلية القبرصية في النرويج
السفارة القبرصية في ايطاليا
السفارة القبرصية في النمسا
منظمة العفو الدولية ـ لندن
ممثلية المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ـ جنيف.

مکتب شؤون اللاجئين في المفوضية الأوربية
کما اننا نناشد المنظمات الدولية الحقوقية والجمعيات والمنظمات الکوردية والکوردستانية الناشطة في الخارج  بالتحرك السريع للتدخل بالضغط علی الحکومة القبرصية للعدول عن قرارها في ترحيل اللاجئين الکورد و لاطلاق سراح المعتقلين الکورد.
 
نص المذکرة المرسلة الی المنظمات الحقوقية والمترجم الی العربية:
علمت جمعية اکراد سورية في النرويج (KKSN) وإيطاليا  (KKSI) والنمسا  (KKSN) وبحسب مصادر حقوقية،أنه وفي تمام الساعة الثالثة صباحا من يوم الجمعة 11.06.2010، قام عناصر الشرطة القبرصية بمهاجمة خيم اللاجئين الکورد المعتصمين منذ 17 ايار امام مبنی المفوضية الاوربية في نيقوسيا وذلك احتجاجا علی ترحيلهم الی سوريا، حيث تم اعتقالهم وزجهم في سجون، کما انه ولحين کتابة هذه المذکرة تم ترحيل 27 شخصا منهم الی سوريا ولايزال مصيرهم مجهولا، بينهم اطفال ونساء، کما ان هناك اکثر من 100 شخص بإنتظار الترحيل.
 
لذا  فإننا في جمعية اکراد سورية في النرويج وإيطاليا والنمسا ندين وبشدة التصرفات الغير مسؤولة للحکومة القبرصية و نطالب الحکومة القبرصية  بالعدول عن قرار ترحيل أبناء شعبنا والتجاوب مع مطاليبهم العادلة، وكذلك فإننا ندعو المنظمات الدولية وبخاصة المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين،  وكذلك المفوضية الأوربية لحقوق الانسان واللاجئين ومنظمة العفو الدولية، للتدخل لإطلاق سراح المعتقلين الکورد وكذلك منع حكومة نيقوسيا عن ترحيل أبناء شعبنا الكوردي لما يشكله ترحيلهم من خطر على حياتهم نتيجة لسياسة الاستبداد والاضطهاد  الذي تمارسها الحكومة السورية بحق الشعب الکوردي.
جمعية اکراد سورية في النرويج
مکتب الاعلام
 
KKSN – Oslo

12.06.2010

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…