المجلس العام للتحالف يهنئ الاتحاد الوطني الكردستاني بذكرى تأسيسه و انعقاد مؤتمره الثالث

الأخوة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني المحترمون
تحية أخوية صادقة:
بمناسبة تأسيس حزبكم المناضل يسر المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا أن يتقدم إليكم ومن خلالكم إلى كافة أعضاء و كوادر الاتحاد الوطني الكردستاني بتحياته الأخوية الحارة متمنين لكم دوام التقدم والنجاح لخدمة شعب كردستان العراق وتعزيز التجربة الديمقراطية في الإقليم.

كما لا يفوتنا إن ننتهز هذه المناسبة لنعرب لكم وبمناسبة انعقاد المؤتمر الثالث للاتحاد الوطني الكردستاني عن تمنياتنا إن يتكلل إعمال مؤتمركم بالنجاح وان يتخذ القرارات والتوصيات التي من شاتها تعزيز الاستقرار في الإقليم وتحسين مستوى معيشة أبنائه وكذلك بناء العراق الديمقراطي التعددي الفدرالي .
وتقبلوا تحياتنا الأخوية الحارة  
3152010 

المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الكريم عمي في مشهد يفيض بالتناقضات، تتكشف ملامح خطاب سياسي وإعلامي يرفع شعارات التضامن مع غزة من على منصات بعيدة عن ميادين الفعل، بينما تتسارع التحولات الإقليمية على الأرض بشكلٍ يعاكس تماما هذا الخطاب. فبينما تنظم فعاليات في عفرين تحت لافتة نصرة غزة ، تبدو هذه التحركات أقرب إلى الاستعراض الرمزي منها إلى موقف سياسي مسؤول يعكس إرادة الشارع…

خالد حسو منذ أكثر من عقدين، ومع الانتشار الواسع لشبكات التواصل الاجتماعي، تغيّرت ملامح الخطاب العام في العالم كله، وليس في عالمنا الشرق الأوسطي فقط. لم تعد الكلمات تُنتقى بعناية، ولم يعد الناس يحسبون حساباً لما يكتبونه أو يقولونه. بل أصبح البعض يكتب كما يشتم في لحظة غضب، ويرد كما يهاجم في الشارع. لقد تحولت هذه المساحات الافتراضية إلى ساحات…

وكالات: 🇺🇸 اختبأ الطيار الأمريكي على حافة مرتفعة ضمن المنطقة الجبلية والحرجية التي هبط فيها. وقد تحرك سيراً على الأقدام مبتعداً عن النقطة التي هبط فيها بالمظلة، ثم قام بتفعيل منارة تحديد الموقع. وقد وفرت له التضاريس الجبلية والحرجية وغير المأهولة وقتاً ثميناً، وأتاحت له البقاء على قيد الحياة دون أن تتمكن القوات الإيرانية أو القرويون الموالون للنظام من الوصول…

عبدالجبار شاهين لم يكن الرابع من نيسان ١٩٨٠ مجرد تاريخ في روزنامة القمع بل لحظة فاصلة قرر فيها النظام البعثي ان يحسم علاقته بالكرد الفيليين عبر اقتلاعهم من المعادلة الوطنية دفعة واحدة مستخدما قرارات ادارية باردة لتنفيذ مشروع تطهير قومي مذهبي حار فقد فيه الانسان اسمه ووثيقته وبيته واثره في آن واحد في ذلك اليوم وما تلاه جرى ترحيل ما…