المجلس العام للتحالف يهنئ الاتحاد الوطني الكردستاني بذكرى تأسيسه و انعقاد مؤتمره الثالث

الأخوة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني المحترمون
تحية أخوية صادقة:
بمناسبة تأسيس حزبكم المناضل يسر المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا أن يتقدم إليكم ومن خلالكم إلى كافة أعضاء و كوادر الاتحاد الوطني الكردستاني بتحياته الأخوية الحارة متمنين لكم دوام التقدم والنجاح لخدمة شعب كردستان العراق وتعزيز التجربة الديمقراطية في الإقليم.

كما لا يفوتنا إن ننتهز هذه المناسبة لنعرب لكم وبمناسبة انعقاد المؤتمر الثالث للاتحاد الوطني الكردستاني عن تمنياتنا إن يتكلل إعمال مؤتمركم بالنجاح وان يتخذ القرارات والتوصيات التي من شاتها تعزيز الاستقرار في الإقليم وتحسين مستوى معيشة أبنائه وكذلك بناء العراق الديمقراطي التعددي الفدرالي .
وتقبلوا تحياتنا الأخوية الحارة  
3152010 

المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…