البارتي الديمقراطي الكوردي يشجب اعدام خمسة ناشطين كورد في ايران

بيان إلى الرأي العام

يا جماهير شعبنا الكوردي في كل مكان ..

أيتها القوى و الأطراف الوطنية الشقيقة و الصديقة يزداد النظام الإيراني مع الأيام  تعنتاً و إسرافاً في مواجهة الأصوات المعارضة و الناشطين السياسيين ذوي الرأي و العاملين في مجال حقوق الإنسان دون أن يصغي لمطالب بوجوب إحقاق الحق و رفع الغبن, و الكف عن سياسة البطش و التمثيل بما في ذلك أشدها فتكا و المتمثلة في عقوبة الإعدام , فقد نفذت السلطات الإيرانية هذه العقوبة بحق خمسة من الناشطين الكورد, مما ألهب الشارع الكوردي في إيران غضباً و دفع بمئات الألوف بالتظاهر و التنديد.
إننا ومن منطلق دفاعنا الثابت عن حقوق الإنسان, و عن حق شعبنا الكوردي في التمتع بهويته القومية و الثقافية و حقوقه السياسية المشروعة في إيران, نشجب مثل هذه السياسة الصارمة و نرفع صوتنا عاليا لكل الأحرار و المناضلين و الشرفاء في العالم داعين إلى رفض سياسة القمع و التنكيل, و الدعوة إلى حوار مدني سلمي حول الأسس العادلة لقضية شعب مناضل و مكافح.
المكتب السياسي للبارتي الديمقراطي الكوردي

11/5/2010

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…