بلاغ صادر عن الاجتماع الاعتيادي للمجلس العام للتحالف

عقد المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سورية اجتماعه الاعتيادي وتضمن جدول أعماله جملة من القضايا والموضوعات السياسية والتنظيمية ففي الجانب السياسي طالب الاجتماع إلى وقف العمل بالتدابير والإجراءات الاستثنائية المطبقة بحق المواطنين الكرد ودعا إلى رفع الغبن عنهم.

وفي هذا السياق حدد المجلس العام تأكيده على ضرورة تعديل المرسوم 49 لما له من أثار سلبية على حياة المواطنين في المناطق الحدودية وعن مناقشة قرار وزارة الزراعة الداعي إلى شطب تراخيص فلاحي عقود الإيجار وأجور المثل في منطقة ديرك /المالكية/ استنكر المجلس العام بشدة هذا القرار المجحف بحق هؤلاء الفلاحين الكرد وطالب بإلغاء القرار وإنصاف الفلاحين الذين يعملون في هذه الأرض منذ عشرات السنين والتي تعتبر مصدر رزقهم الوحيد كما ناقش الاجتماع الآثار التي خلفها موجة الجفاف التي ضربت محافظة الحسكة في الشهرين الماضيين والتي أثرت كثيرا على الموسم الزراعي لعام 2010
وفي هذا السياق فأن المجلس يدعو الحكومة إلى اتخاذ الإجراءات والتدابير التي من شانها تخفيف الأعباء عن كاهل المزارعين والفلاحين وفيها التعويض عن الخسائر التي لحق بهم جراء موجة الجفاف هذه.
أما في المجال القومي الكردي فلقد جدد المجلس دعوته للأحزاب الكردية بضرورة العمل الجاد والمسئول من اجل تشكيل مرجعية كردية عبر الدعوة إلى مؤتمر وطني كردي يشارك فيه كافة الأحزاب الكردية دون استثناء بالإضافة إلى الفعاليات المجتمعية الغير حزبية من كافة فئات وشرائح المجتمع الكردي من اجل توحيد الخطاب السياسي الكردي وصياغة برنامج سياسي موضوعي للحركة الكردية يأخذ في الحسبان الواقع السياسي الكردي ويستند على الأرضية الوطنية السورية.
وبمناسبة عيد العمال العالمي فأن المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا يتقدم بتهانيه الحارة إلى كافة العمال السوريين ويعلن عن تضامنه معهم في نضالهم من اجل تحسين ظروفهم الحياتية والمعيشية وتحقيق العدالة الاجتماعية بين جميع فئات المجتمع السوري بعيدا عن كافة إشكال التمييز.
كما تناول المجلس العام الوضع الداخلي للتحالف وسبل تفصيل دوره الجماهيري واتخذ في هذا المجال القرارات والتوصيات التي ترمي إلى تعزيز دوره على كافة الأصعدة.

1/5/2010 

المجلس العام

للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…