طالب كوردي يلقي كلمة الحزب الحاكم في احتفال الأول من آيار في احدى مقاطعات النرويج

بناء على طلب من قيادة حزب العمال النرويجي (الحزب الحاكم) تم تكليف الطالب الجامعي ماني حسيني (سنة أخيرة علوم سياسية في جامعة أوسلو) بإلقاء كلمة الأول من أيار في الاحتفال الذي اقيم يوم امس السبت في صالة الثقافة ببلدية أولنساكر, مقاطعة آكرشهوس المتاخمة للعاصمة أوسلو، والذي حضره نخبة من السياسيين والبرلمانيين ، وكانت للجالية الكردية السورية تواجد ملحوظ في الحفل.

تضمنت كلمة ماني حسيني (رئيس منظمة الشباب لحزب العمال النرويجي) عدة مواضيع هامة في السياسة العامة النرويجية، وكانت من أهمها التالي:
– سياسة الدولة إتجاه الأجانب وإندماجهم في المجتمع النرويجي.
– إحتياج مملكة النرويج إلى التنوع الثقافي واللاجئين الجدد، كونهم يجلبون معهم الثقافة الجديدة المنوعة الى المملكة.
– إيجاد فرص العمل للجميع وخاصة الأجانب، حيث النسبة العظمى منهم يملكون المؤهلات العلمية العالية.
ثم تطرق ماني حسيني الى القضايا المحلية كالحفاظ على البيئة، تأمين أفضل المواصلات بين المقاطعات ودعم القطاع التعليمي بشكل أفضل.
كلمة السياسي ماني حسيني إستغرقت أكثر من 15 دقيقة وكانت تحتوي على مجموعة قيمة من المعلومات السياسية والتاريخية الخاصة بالنرويج، حيث إذهل الجمهور من كثافة المعلومات لديه.
في نهاية الكلمة صفق الجمهور طويلاً ل ماني وأهدت عريفة الحفل السيدة إيفا كلسيتين باقي ورد له.
نحن في الجالية الكردية السورية في النرويج نفتخر ب ماني حسيني كشاب طموح وجريء حيث يعتبر النموذج الأيجابي للشباب الكردي السوري في النرويج.

قسم الأعلام للجالية الكردية السورية في النرويج
أوسلو 01.05.2010

 

السيدة إيفا كليستين رئيس منظمة الحزب العمال في بلدية أولنساكر
تهدي باقة ورد ل ماني حسيني


ماني حسيني يلقي كلمة الأول من آيار 2010

 

جانب من الحضور يظهر أعضاء الجالية الكردية السورية في النرويج

 

شعار الأول من آيار 2010، التعاون من أجل العمل

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…