توضيح من الدكتور عبد الحكيم بشار

راجعت ابنتي فيان البالغة من العمر اثنين وعشرين سنة، دائرة الهجرة والجوازات في محافظة الحسكة، لتجديد جواز سفرها، فإذا بها تبُلغ بان شرط التجديد مرهون بموافقة فرع فلسطين اولا، وكذلك شرط مغادرة سوريا وأيضا أنت مطلوبة لمراجعتهم
راجعت ابنتي فيان فرع فلسطين في 2742010 وهناك اجري معها تحقيق مطول وعلى مدى يومين، وتعرضت لضغط نفسي شديد، ولكن الملفت في تحقيها هو ما يلي:
1ـ لا يمكنها مغادرة البلاد بدون موافقة فرع فلسطين

2ـ  ابلغها المحقق إن مواقف وسلوك والدك عبد الحكيم يلحقان الضرر والأذى بكم إنت وأخوتك وأسرتكم، فمثلا إنت طالبة وبعد أن تتخرجي لن يسمح لكم بالتوظيف والعمل، وقد شبه ذلك اننا حين نقذف حجراً في بركة ماء فإنها تحدث دوائر تتسع، وهكذا فان سلوك والدك سوف  يلحق الأذى بأسرتكم وأقربائكم ….

وسوف تتسع دائرة الأذى
3ـ اخطر ما في الموضوع ابلغها المحقق قوله أننا نستطيع أن نخفي والدك من الوجود، ولكن الظروف لا تسمح لنا اولاً، ولن نجعله بطلاً قومياً ثانياً.

أن هذه النقاط ليست بحاجة إلى توضيح وشرح أكثر.
لذا فانني اوضح للرأي العام ومنظمات حقوق الانسان حقيقه ما جرى ويجري  للاطلاع على جدية التهديدات التي نتعرض لها انا واسرتي
  الدكتور عبد الحكيم بشار

  252010  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…