بطاقة شكر من آل كنعو ومنظمة (ماف) والبارتي

انا لله وانا اليه راجعون
عموم آل كنعو داخل الوطن وخارجه:

 يتقدمون بجزيل الشكر والعرفان لكل من شاركهم وواساهم في مصابهم الأليم برحيل عميد أسرتهم المناضل أكرم سليمان (كنعو) ابو لقمان الذي وافاه الأجل اثر حادث سير أليم يوم السبت 24/4/2010م وذلك سواء بالمشاركة في مراسيم التأبين أو بالحضور شخصيا الى خيمة العزاء أو عبر ارسال برقيات التعزية أو الإتصال الهاتفي أو عبر ارسال باقات الورود ويخصون بالذكر وفود الأحزاب الكردية والوطنية  ووممثلي منظمات حقوق الإنسان وهيئات المجتمع المدني وممثلي الفعاليات الإجتماعية وشيوخ العشائر الكردية والعربية والسادة علماء الدين الأفاضل
 وكذلك لا يسعهم الا أن يتقدموا بوافر الشكر والعرفان للإخوة في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) والإخوة في منظمة حقوق الإنسان في سوريا ـ ماف ـ هاتان الجهتان اللتان ووفاء للمرحوم قامتا ومع عائلتنا برعاية مراسيم التأبين والعزاء, راجين المولى العلي القدير أن لا يفجع أحدا بعزيز.

  

 آل كنعو في الوطن والخارج .
———-
تتقدم منظمة حقوق الإنسان في سوريا ـماف ـ بجزيل الشكر والامتنان لكل من شاركها في مصابها الجلل برحيل رئيس مجلس أمنائها الأستاذ أكرم سليمان (كنعو) أبو لقمان الذي انتقل إلى جوار ربه بتاريخ السبت 24/4/2010م اثر حادث سير أليم.
 وتخص المنظمة بالشكر ممثلي المنظمات الحقوقية الكردية والسورية والعربية والدولية وممثلي الأحزاب والقوى الكردية والوطنية وممثلي الفعاليات الاجتماعية والشخصيات الوطنية والسادة علماء الدين الأفاضل  والكتاب والصحفيين ، من داخل الوطن، وخارجه،  سواء بحضورهم الشخصي، أو عبر الاتصال الهاتفي، أو إرسال برقيات التعزية، أو باقات الورود، وقد كان لمشاركتهم عظيم الأثر في التخفيف من مصابنا
وكذلك فإن منظمتنا تتقدم بالشكر والعرفان لكافة المواقع الإلكترونية التي غطت الحدث وخاصة مواقع: ولاتي مه- كمي- سوبارو، وغيرها من المواقع التي تابعت الحدث الجلل، منذ بدايته، وحتى اللحظة، كما إنه وبهذه المناسبة الأليمة ،تعاهد  زميلها أبا لقمان، بأن تبقى خصاله الحميدة، في النضال والدفاع عن حقوق الإنسان جزءاً لا يتجزأ من عملها ونشاطها الدؤوب في سبيل يوم أفضل لكل البشر.


 منظمة حقوق الإنسان في سوريا ـ ماف

———–
شكر وتقدير
نتوجه بجزيل الشكر وفائق الامتنان لكل من شاركنا مصابنا الجلل برحيل الرفيق أكرم كنعو (أبو لقمان) عضو اللجنة المركزية لحزبنا الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) , من أحزاب صديقة وشقيقة ومنظمات ولجان حقوق الإنسان وكذلك سائر الشخصيات الوطنية و الفعاليات الاجتماعية والثقافية والدينية , وأيضاً المواقع الالكترونية, سواء من خلال حضورهم الشخصي أو من خلال إرسالهم لبرقيات العزاء أو الاتصال الهاتفي أو ارسالهم أكاليل الورود والذين كانوا بحق خير عزاءٍ لنا ولأهله وذويه.


نتمنى من الله القدير أن يلهمنا وأهله ومحبيه الصبر والسلوان و يسكن الفقيد فسيح الجنان ولا يفجعكم بعزيز
القامشلي 27 / 4 / 2010م
 اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…