فوز كبير للجهاد في أول مباراة له على أرضه بعد اغتراب دام ست سنوات !!

في مباراة تاريخية وكرنفالية لفريق الجهاد في أولى مبارياته على أرضه في القامشلي – بعد عقوبة ظالمة استمرت ست سنوات عانى خلالها الأمرين- وبحضور جماهيري كبير قدر بـ عشرة آلاف متفرج, وحضرها أيضا معظم مسؤولي المحافظة والمدينة من بينهم محافظ الحسكة وأمين الفرع وقائد الشرطة, وسط اجراءات أمنية مكثفة, حقق فيها الجهاد فوزا ساحقا على فريق معرة النعمان (الادلبي) وبخمسة أهداف جميلة وملعوبة تناوب على تسجيلها ابراهيم عمر (حجي) ثلاثة أهداف و هدف لكل من فادي يوسف وإدريس جانكير (هداف الفريق بـ 15 هدف).

وقدم الجهاد مباراة للذكرى سيطر فيها على معظم مراحلها من خلال لعب جماعي وجمل تكتيكية جميلة واستعراض للمهارات الفردية من قبل افراده, وسط تشجيع منقطع النظير للجماهير المتعطشة لرؤية جهادها.

فلم يبخل الجهاد في تقديم وجبة دسمة لهذه الجماهير التي خرجت من الملعب وهي مطمئنة على فريقها, ومتأكدة من عودته السريعة الى مكانه الطبيعي بين الأقوياء.
وبعد انتهاء المباراة خرجت جماهير الجهاد بمسيرات فرح في شوارع المدينة رافعين أعلام وصور الفريق.

فيما يلي لقطات من المباراة :

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…