البيان الختامي للمؤتمر الثالث لجمعية اكراد سوريا في النرويج

 عقدت جمعية أكراد سوريا في النرويج مؤتمرها الثالث في مدينة اوسلوا بتاريخ 19/03/2010 وبحضور اکثر من ثلثي الاعضاء المنتسبين للجمعية من کافة أنحاء المملکة النرويجية.


وقد بدأ المؤتمر أعماله بالوقوف دقيقة  صمت إجلالا  وإکراما على أرواح شهداء الحرکة الوطنية الکردية والکردستانية، .ثم النشيد القومي أي رقيب

ثم القی الصيدلي شيروان عمر رئيس مجلس الادارة السابق کلمة المؤتمر رحب فيها بجميع اعضاء المؤتمر والضيوف والتعاون الذي ابدوه ، واشاد باهمية العمل الجماعي في سبيل وحدة الصف الكردي من خلال المضي قدماً على النضال في تحقيق أهداف الجمعية من خلال النشاطات الفعالة التي توصل الصوت الكردي في كل المجالات الاجتماعية والثقافية و الفكرية إلى داخل المجتمعات الأوربية.
 واضاف بان الغاية والهدف من انعقاد المؤتمر هو تقييم المرحلة السابقة والاستفادة من اخطائها وتصحيح مسارها والانطلاق منها لرسم خطط عمل الجمعية في المستقبل، بناء علی مستلزمات الجالية الکردية السورية في المهجر و خدمة قضية الشعب الكوردي المضطهد.

واكد تصميم الجمعية على العمل بکل جهد واخلاص من أجل كسب المزيد من الأصدقاء والمؤيدين والمتعاطفين مع قضيتنا العادلة.

وتم في الجلسة الأولی قراءة ومناقشة جدول الاعمال السنوي والنشاطات والفعاليات التي قامت بها الجمعية خلال الفترة الادارية السابقة، حيث قدم رئيس مجلس الادارة التقرير السنوي وبين خلاله بانه وبالرغم من الامکانيات المادية المحدودة فان الجمعية تمکنت من إقامة شبكة من العلاقات الفعالة مع المؤسسات والهيئات النرويجية المختلفة و الهيئات الدولية العامڵة في مجال حقوق الانسان وتعريفهم بقضية الشعب الکوردي في سوريا ووضعها في الصورة الحقيقية لمعانات شعبنا وما يتعرض له من اضطهاد وعرض مشاکل الجالية  علی الراي العام النرويجي، مؤسسة فعالة علی الساحة النرويجية، منظمة لها دور فعال وثقل جماهيري.

ومن ثم اشاد بالعلاقات الوثيقة مع المنظمات والاحزاب والجمعيآت الکوردية والکوردستانية..

 کما اشاد بالفعاليات التي قامت بها الجمعية في الفترة السابقة، وکذلك اشاد بالدور الفعال والايجابي الذي تقوم به لجنة متابعة امور اللاجئين الکورد في النرويج في الجمعية وتقديم المساعدات الممکنة لهم، کما اشاد بدور الجمعية والنشاطات التي تقوم بها فروع الجمعية في المناطق الاخری من المملکة.
 کما تم مناقشة وقراءة الوضع المالي للجمعية، وحث الاعضاء علی دفع اشتراکاتهم السنوية.
وفي الجلسة الثانية تم مناقشة العديد من  المقترحات والتوصيات المقدمة  للمؤتمر من قبل الاعضاء، حيث تم التصويت    عليها بشکل ديمقراطي وبروح من المسؤولية الوطنية العالية، حيث تم تعديل واضافة بنود جديدة.

للنظام الداخلي.
وفي الجلسة الثالثة تم انتخاب أعضاء مجلس الإدارة بالتصويت  الحر السري الديمقراطي وهم:
الصيدلي شيروان عمر
السيد عبد الکريم حسين
الاستاذ جومرد عامودي
الاستاذ خالد ملا علي
الاستاذ صبحي مرزکي
الاستاذ علي محمد امين
الاستاذ  جان برکات

ومن ثم عقد مجلس الإدارة المنتخب جلسة خاصة, تم فيها توزيع المهام، حيث تم فيه تعيين الصيدلي شيروان عمر رئيسا للجمعية والاستاذ خالد ملا علي نائبا للرئيس،  الاستاذ صبحي مرزکي مسؤول المالية، الاستاذ جان برکات مسؤول مکتب الإعلام، الاستاذ علي محمد امين امانة السر، والسيد عبد الکريم حسين والاستاذ جومرد عامودي اعضاء مجلس ادارة، حيث اکد مجلس الادارة الجديد  في اجتماعها الاول حرصها علی استقلالية الجمعية، حسب النظام  الداخلي واکدت بانها ستعمل بکل اخلاص في سبيل خدمة قضية الشعب الكوردي المضطهد وخدمة الجالية الکوردية عامة  في النرويج والجالية الکردية السورية خاصة، وبذل کل الجهود من اجل السير علی نهج الجمعية ومبادئها وتحقيق اهداف الجمعية, والانطلاق
بقوة وفعالية اكثر في المستقبل.

31.03.2010

مجلس ادارة جمعية اکراد سورية في النرويج

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…