برعاية المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا فرقة نوهلات تشارك في إحياء الاحتفال بعيد النوروز في دمشق

بافي ليلاف
خرج عشرات الآلاف من أبناء شعبنا الكردي المتواجدين في العاصمة دمشق إلى أحضان الطبيعة للاحتفال بعيدهم القومي ( النوروز) وفي يوم ربيعي دافئ زاهٍ بألوان قوس قزح عبّر المحتفلون عن بهجتهم وسرورهم وهم يستقبلون عاماً جديداً يحدوهم الأمل أن يكون عاماً للخير والمحبة والسلام والحرية.

وقد شارك المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا في إحياء المناسبة حيث تمّ استقبال وفد من المجلس السياسي الكردي ووفود من الأحزاب الكردية الأخرى و عدد من الشخصيات الوطنية الكردية والعربية كما قام عدد من ممثلي السفارات الأجنبية في دمشق بزيارة خيمة المجلس لتقديم التهاني بهذه المناسبة.
كما أحيت فرقة نوهلات للفولكلور الكردي المناسبة بتقديم فقراتها الفنية من غناء ودبكة ومسرح واحتشد جمهور كبير حول موقع الاحتفال متفاعلين مع الفرقة في منظرٍ رائعٍ جميل واستمر الحفل حتى المساء حيث أبدعت نوهلات وأمتعت جمهورها الكبير.

لندع الصور تعبر عن جمال المناسبة ……..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   ما يجري اليوم في جزيرتنا الكوردستانية ليس نقاشًا تاريخيًا، ولا اختلافًا مشروعًا في القراءة، بل تفكيكٌ منهجيّ يبدأ من العائلة، يمرّ بالعشيرة، وينتهي عند إنكار الأمة ذاتها. هذا النص لا يُكتب بوصفه مقالة رأي، بل يُصاغ كإنذارٍ أخير، قبل أن تتحوّل الجزيرة إلى سردية عروبية جديدة، مكتوبة هذه المرّة بالحبر الكوردي نفسه، وبأقلام تدّعي البراءة وهي…

حسن برو كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب قوات الأسايش، في وجه هجوم شنّته جماعات جهادية وما يسمى بـ«جيش سوريا الجديد» الذي يضم فصائل إسلامية متشددة. وقد سوّغت السلطات المؤقتة في دمشق هذا الهجوم بذريعة أن وجود الأسايش يشكّل تهديدا للمدنيين في مدينة حلب، وهي حجة استخدمت لتبرير حملة عسكرية واسعة…

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…