برعاية المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا فرقة نوهلات تشارك في إحياء الاحتفال بعيد النوروز في دمشق

بافي ليلاف
خرج عشرات الآلاف من أبناء شعبنا الكردي المتواجدين في العاصمة دمشق إلى أحضان الطبيعة للاحتفال بعيدهم القومي ( النوروز) وفي يوم ربيعي دافئ زاهٍ بألوان قوس قزح عبّر المحتفلون عن بهجتهم وسرورهم وهم يستقبلون عاماً جديداً يحدوهم الأمل أن يكون عاماً للخير والمحبة والسلام والحرية.

وقد شارك المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا في إحياء المناسبة حيث تمّ استقبال وفد من المجلس السياسي الكردي ووفود من الأحزاب الكردية الأخرى و عدد من الشخصيات الوطنية الكردية والعربية كما قام عدد من ممثلي السفارات الأجنبية في دمشق بزيارة خيمة المجلس لتقديم التهاني بهذه المناسبة.
كما أحيت فرقة نوهلات للفولكلور الكردي المناسبة بتقديم فقراتها الفنية من غناء ودبكة ومسرح واحتشد جمهور كبير حول موقع الاحتفال متفاعلين مع الفرقة في منظرٍ رائعٍ جميل واستمر الحفل حتى المساء حيث أبدعت نوهلات وأمتعت جمهورها الكبير.

لندع الصور تعبر عن جمال المناسبة ……..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…