الجالية الكردية في بلجيكا والعيد القومي نوروز

نظمت الجالية الكردية في بلجيكا , في مبادرة ذاتية , حفلا  موسيقيا  ساهرا  , في مدينة آلست البلجيكية , بمناسبة العيد القومي للشعب الكردي نوروز في 20 / 03/2010 , حضره جمهور غفير , تجاوب مع الأجواء الأخوية , التي وفرها منظمو الحفل , في سبيل تعزيز الروابط و الوشائج بين أفراد الجالية , بعيداً عن التوظيفات الحزبية المقيتة .

و قد أحيا الحفل عدد من الفنانين الكرد , بأصواتهم الجميلة , على رأسهم الفنان أمين صبري و الفنانة الموهوبة كلستان.

بدأ الحفل بدقيقة صمت على أرواح الشهداء الكرد , الذين سطروا بدمائهم الطاهرة , ملحمة الشعب في مسيرة تحقيق أهدافه و تطلعاته القومية المشروعة , و بعدها عزفت الفرقة الموسيقية النشيد القومي أي رقيب

 , بعدها  تحدث منظمو الحفلة عن مبادرة المستقلين الكرد من أجل تنظيم حفلة نوروز , متعاهدين الجمهور و أفراد الجالية , بأنشطة أخرى في المستقبل , بمنأى عن الصراعات و التجاذبات الحزبية الضيقة , من أجل بناء صرح حراك ديمقراطي كردي جديد , يأخذ على عاتقه مصلحة الشعب الكردي , و عدالة قضيته.
و في نهاية الحفل , عبر الحضور عن رضاهم عن الحفلة , و ما ساده من أجواء الفرح و السعادة و الثقة , متمنين من منظمي الحفلة , تنظيم المزيد من الأنشطة و الفعاليات .
اللجنة المستقلة لتنظيم حفلة نوروز في آلست ( بلجيكا )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…