اعتقال عدد من طلبة جامعة حلب لوقوفهم خمس دقائق صمت على خلفية استذكار مجزرة حلبجة

 تمّ في تمام الساعة الحادية عشرة تماماً من صباح هذا اليوم الثلاثاء16 آذار 2010 اعتقال عدد من الطلبة الجامعيين في مدينة حلب، لمشاركتهم بالوقوف خمس دقائق صمت، استذكارا لمجزرة حلبجة الرهيبة التي راح ضحيتها خمسة آلاف  كردي أعزل، نساء، ورجالاً، وأطفالاً، بالإضافة  حتى إلى دوابهم  ومواشيهم وطيور المدينة المسالمة الهادئة وأشجارها ونباتها.

وقد عرف من هؤلاء المعتقلين حتى الآن كل من :
1- فرمان حسين طالب تربية
2- عزيز(؟)

3- سيامند(؟)
 وتجدر الإشارة إلى أنه هناك معتقلون آخرون لم نتمكن من معرفة أسمائهم بعد
إننا في  المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة DAD ومنظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف إذ ننشر هذا الخبر الصحفي نناشد بإطلاق سراح الطلاب المذكورين الذين هم رهن الاعتقال إلى ساعة إعداد الخبر وسواهم من المعتقلين في سجون البلاد ، كما نطالب بإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي في سجون البلاد.

حلب

16آذار2010

المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة DAD
 منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف

ملاحظة: سوف نقوم بإرسال كافة الأسماء في حال حصولنا عليها

كما أن هناك طالبات جامعيات تم اعتقالهن لانعرف الأسماء الكملة لهن بعد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…