مسيرة احتجاجية في دهوك بمناسبة الذكرى السادسة لانتفاضة 12 آذار في غرب كردستان

قام يوم الجمعة 1232010 المئات من الاكراد اللاجئين من غرب كردستان ( سوريا) بمسيرة تنديد واحتجاج في مدينة دهوك بمناسبة الذكرى السادسة على انتفاضة غرب كردستان (قامشلو) .

بتغطية اعلامية من فضائيات وجرائد واذاعات محلية واقليمية وبحضور جماهيري مكثقف وبتنظيم لجنة من اكراد غرب كردستان وتلبية لنداء المشاركة في المسيرة ، احتشد المئات في مركز مدينة دهوك حاملين الرايات الكردية وصور وبوسترات الشهداء الذين قضو في الانتفاضة ولافتات تندد بتلك المجزرة التي ارتكبتها السلطات السورية بحق الاكراد ، وتنادي بـ لا للاستبداد والاضطهاد والقمع والتنكيل و نعم للحرية والسلام والديمقراطية ويحيى الشهداء والانتفاضة.
وقد وزعت على المارة ووسائل الاعلام  بيان موجه الى هيئة الامم المتحدة ورئيسها بان كي مون , نشدتهم فيها بالاسراع والتدخل لدى السلطات السورية للحد من انتهاكاتها الصارخة واللاانسانية بحق شعبنا ضاربة عرض الحائط جميع الاعراف والمواثيق الدولية وطلبت بتحسين اوضاع اللاجئين الكرد وتشكيل لجنة للاطلاع على اوضاع اللاجئين ومد يد العون والمساعدة لهم .
وقد سلمت نسخة من هذه المذكرة الى مدير مكتب اللاجئين ( للامم المتحدة في دهوك )  ووعد ممثل المكتب الوفد الممثل للمسيرة والجماهير المحتشدة برفع مطاليبهم إلى الهيئات العليا لاتخاذ الاجراءات اللازمة .
المصدر: هوزان أمين -دهوك

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…