بطاقة شكر على تعزية من ال حسكو في الوطن و المهجر

ال حسكو في الوطن و المهجر

نتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لكل من تقدم بعزائنا و واسانا بالحضور شخصيا او هاتفيا او برقيا.

ان الحضور الواسع والذي ندر مثيله و الموكب الذي رافق الفقيد من القامشلي و حتى مثوى القادة الوطنيين في قرية دوكر و كذلك الجمع الغفير من الطيف الاجتماعي الرائع في القامشلي واوروبا من كرد و عرب و سريان و الذين توافدوا قوافل الى خيم العزاء في منزل الراحل وولده كسرى .

ان حضوركم قد زادنا فخرا و صبرا و قد اثلج صدورنا المتلوعة.

و رغم الحزن العميق لفقداننا لعميد اسرتنا و كبيرها, الشخصية الو طنية و الاجتماعية المعروفة خليل حسكو والد الشاعرة الكردية مزكين حسكو و عم و صهر الفنان هفراز حسكو.

رغم الاسى و الحزن و ايمانا منا بنهج الفقيد الوطني و احتراما لقناعاته الثابتة نود اعلامكم باننا سنشارك في استقبال العيد و كل نوروز و انتم بخير….
نسال الله ان لا يفجعكم بعزيز
07.03.2010

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…