دعوة لحضور المؤتمر السنوي للجالية الكردية السورية في النرويج

الى كافة أفراد الجالية الكردية السورية في النرويج، أنتم مدعون لحضور المؤتمر السنوي للجالية الكردية السورية في النرويج وذلك لتقييم المرحلة السابقة وإعطاء دفعا جديدا للمرحلة القادمة.
كلنا يدرك الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا الكردي داخل الوطن الأم، لنعمل معا هنا في الخارج ولو قليلا لكي نخفف من آلامه وننقل معاناته الى الرأي العام العالمي.
كما يطلب منا جميعاً دعم نشاطات الجالية داخل مملكة النرويج ليكون لوجودنا معنى حقيقي، وان نعطي الصورة الجميلة عن الشعب الكردي القادم من سوريا الى المجتمع النرويجي.
واخيراً ان نتابع مشاكل والمتاعب الذي يصادف اللأجى الجديد في المملكة ونقدم له كل الدعم عن طريق المحاميين أو عن طريق المنظمات الإنسانية المتابعة لحقوق الإنسان واللأجئين.
لذا كلنا أمل بحضوركم المؤتمر السنوي للجالية وذلك يوم السبت القادم 06.03.2010
المكان: فولكت هوس، منطقة نيس أودن تانكين، أحد ضواحي أوسلو
الزمان: الساعة 15.00 الى 17.00
للإستفسار يمكنكم الإتصال على الهواتف التالية:
99892864  –  92403960   – 91175395
مع تحيات

اللجنة الإدارية للجالية الكردية السورية في النرويج

أوسلو 03.03.2010

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…