وفاة السيد إبراهيم قافور عم السيد طلال محمد قافور عضو المكتب السياسي لحزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري

يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلي ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي
برقيــــة عـــــزاء
ببالغ الأسى والحزن تلقينا نبأ وفاة السيد إبراهيم قافور عم الرفيق طلال محمد قافور عضو المكتب السياسي لحزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري ، عن عمرٍ يناهز الخمس والستين عاماً ، أثر جلطة دماغية حادة أسعف أثرها إلى مستشفى المواساة بالعاصمة السورية دمشق حيث وافته المنية هناك .
في الوقت الذي نعزي فيه أنفسنا نرجو من الله أن يجعل مثواه الجنة ونطلب للرفيق طلال وأولاد المرحوم مصطفى وشاكر ومحمد وآل قافور الصبر والسلوان على هذا المصاب الجلل .

أن لله وإن وإليه لراجعون
 علماً أنه سيصل جثمان الفقيد من دمشق إلى مدنية الحسكة صباح يوم الخميس في 4/3/ 2010 حيث سيدفن في مقبرة الحسكة الجسر الحربي طريق الطلائع .

تقبل التعازي في مدنية الحسكة بمنزل المرحوم حي الناصرة وعلى الهاتف :
00963988799949
وعلى البريد talalmihemed@gmail.com
حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري
المكتب الإعلامي
 القامشلي

3/3/2010

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…