عقد أول اجتماع لهيئة إدارة الجالية الكوردية المنتخبة في الإمارات و كاميران يزيدي رئيساً للجالية

عقدت هيئة إدارة الجالية الكوردية الجديدة المنتخبة لدورة العام 2010 اجتماعها الأول بعد الانتخابات التي جرت بتاريخ 19 شباط وذلك في يوم  السبت 27 شباط.
بداية الاجتماع القى السيد عارف رمضان ” رئيس الهيئة السابقة ” كلمة، هنأ فيها الإدارة الجديدة المنتخبة، وتحدث بإسهاب عن نشاط الجالية للعام السابق، وقام بتسلميهم المهام والوثائق رسمياً، تاركاً لهم المجال لاستكمال جدول اجتماعهم الأول.
ليتحدث أعضاء الهيئة الجديدة بإسهاب عن المقترحات والأنشطة للعام 2010.

بعد ذلك وفي جوٍ ديمقراطي انتخب السيد كاميران يزيدي رئيساً للجالية الكوردية للدورة الحالية، وإعلان السيدين خورشيد أبو آلان والمخرج العراقي الكوردي سعدي صالح نائبين للرئيس.
ليتم بعد ذلك توزيع تشكيل اللجان والتي تفرعت إلى ثلاث لجان وتوزيع المهام.
 
اللجان:
1- لجنة الأعمال الاجتماعية
2- لجنة المالية
3- لجنة الثقافة والإعلام
 
تحدث الأعضاء أخيراً عن تحضيرات عيد النوروز والني ستتصدر قائمة نشاطاتهم للفترة الحالية، حيث سيعلن عنها في وقت قريب.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…