عقد أول اجتماع لهيئة إدارة الجالية الكوردية المنتخبة في الإمارات و كاميران يزيدي رئيساً للجالية

عقدت هيئة إدارة الجالية الكوردية الجديدة المنتخبة لدورة العام 2010 اجتماعها الأول بعد الانتخابات التي جرت بتاريخ 19 شباط وذلك في يوم  السبت 27 شباط.
بداية الاجتماع القى السيد عارف رمضان ” رئيس الهيئة السابقة ” كلمة، هنأ فيها الإدارة الجديدة المنتخبة، وتحدث بإسهاب عن نشاط الجالية للعام السابق، وقام بتسلميهم المهام والوثائق رسمياً، تاركاً لهم المجال لاستكمال جدول اجتماعهم الأول.
ليتحدث أعضاء الهيئة الجديدة بإسهاب عن المقترحات والأنشطة للعام 2010.

بعد ذلك وفي جوٍ ديمقراطي انتخب السيد كاميران يزيدي رئيساً للجالية الكوردية للدورة الحالية، وإعلان السيدين خورشيد أبو آلان والمخرج العراقي الكوردي سعدي صالح نائبين للرئيس.
ليتم بعد ذلك توزيع تشكيل اللجان والتي تفرعت إلى ثلاث لجان وتوزيع المهام.
 
اللجان:
1- لجنة الأعمال الاجتماعية
2- لجنة المالية
3- لجنة الثقافة والإعلام
 
تحدث الأعضاء أخيراً عن تحضيرات عيد النوروز والني ستتصدر قائمة نشاطاتهم للفترة الحالية، حيث سيعلن عنها في وقت قريب.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…